أبوظبي 12 نوفمبر 2009: في إطار حرصها على نشر التوعية الصحية والاجتماعية بين جميع موظفيها قامت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني بالتعاون مع وزارة الصحة بتنظيم محاضرة متخصصة بعنوان ’الصحة والسلامة في المكاتب‘. وحضر الندوة الصحية سعادة سامي محمد بن عدي المدير التنفيذي للخدمات المساندة وعدد من موظفي الوزارة .
وقاد المحاضرة الدكتور أحمد نبيل استشاري الطب الوقائي بوزارة الصحة، وقد ركز خلالها على أهم السبل الكفيلة بضمان السلامة في البيئة المكتبية وتفادي عدوى الأمراض الرائجة حالياً خصوصاً فيروس "إتش 1 إن 1" والمعروف بفيروس أنفلونزا الخنازير.
وعلق سعادة طارق لوتاه، المدير العام لوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي على الموضوع قائلاً بأهمية اتباع الإجراءات الضرورية وتبني الممارسات الصحية السليمة في أماكن العمل في الوزارات مشدداً على أهمية دورات التوعية من المخاطر الصحية التي تقودها وزارة الصحة. ولفت سعادته إلى فعالية الوزارة في منع تفشي الأمراض الخطيرة والمعدية ونوه بدورها في التعاطي مع ظاهرة فيروس أنفلونزا الخنازير. كما ثمن لوتاه تعاون كوادر الصحة مع الوزرات الأخرى مشدداً على توطيد أواصر التعاون لما من ذلك من آثار إيجابية على بيئة العمل في المؤسسات الاتحادية والمجتمع ككل.
وقد تناول الدكتور نبيل محاور عدة في محاضرته بما في ذلك الأخطار الصحية في البيئة المكتبية وإجراءات الأمن والسلامة الواجب إتباعها لضمان بيئة خالية من المشاكل الصحية. كما تناول المحاضر الآثار السلبية الناجمة عن جلوس الموظفين فترات طويلة على مكاتبهم ، والاستخدام الأمثل للأدوات المكتبية والأجهزة المتعلقة فيها أجهزة الحاسب الآلي والهواتف وغيرها من المعدات.
وفي السياق نفسه أوصى الدكتور نبيل على ضرورة تشكيل لجنة أمن وسلامة تعقد اجتماعاتها بشكل دوري لبحث آخر المستجدات على هذا الصعيد مؤكداً على أهمية التواصل مع وزارة الصحة للتعرف على أفضل الممارسات الصحية تفادياً لمنع انتشار الأمراض الخطرة في أمكنة العمل.
وفي الختام سلط د.نبيل الضوء على مرض H1N1 المعروف بأنفلونزا الخنازير، واستعرض آليات انتقال المرض وسبل الوقائية منه. وشرح على المصل المضاد للفيروس وأكد على فاعليته نافياً أن يكون له أي آثار جانبية منبهاً إلى ضرورة اتباع تعليمات وزارة الصحة للحد من انتشار المرض في الأمكنة العامة.