إن تجربة دولة الإمارات في مجال التنمية السياسية ذات خصوصية تتناسب مع المجتمع الإماراتي الذي يؤمن بقيم المشاركة والشورى.فدولة الإمارات ومن خلال برنامج التمكين الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) بمناسبة العيد الوطني للاتحاد الرابع والثلاثين في عام ٢٠٠٥، اعتبرت عملية التحديث السياسي جزء مهم ورئيسي في عملية التنمية المتوازنة والتدرج في إيجاد ثقافة سياسية تعزز مسيرة الإنجازات والولاء للوطن.

واليوم ومع حكومة المستقبل التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، تبرز أهمية تمكين المواطن في جميع المجالات وفي مقدمتها التمكين السياسي ليكون مشاركاً فاعلاً في عملية صنع القرار وفي مسيرة التطور التي تشهدها دولة الإمارات.

وإن وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ومنذ تأسيسها وعبر مسيرتها التي تصل إلى 10 سنوات، كانت دائماً مثالاً للتميز والإبداع في العمل والأداء، ومثالاً حياً لتجسيد توجيهات القيادة وتحويلها إلى واقع حي وملموس، والذي انعكس بشكل عملي وجلي على النجاحات التي تحققت في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2006 و2011 و2015، والتي كانت تعبيراً صادقاً عن العلاقة الفريدة بين قيادة الدولة والمواطنين.

وستعمل الوزارة وضمن رؤية القيادة على تعزيز ثقافة المشاركة السياسية وتفعيل التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي والحكومة بما ينعكس إيجابياً على الأداء الحكومي وتعزيز آليات العمل البرلماني البناء، للوصول إلى حكومة المستقبل التي تريد لها القيادة أن تكون نموذجاً يحتذى على مستوى العالم بكوادره وخبراته الاماراتيه.

وستعمل الوزارة كذلك على التطوير الدائم لبرامجها ومشاريعها التطويرية، كما أنها ستواصل اطلاق المبادرات المبتكرة التي تصب في خدمة الوطن والمواطن وتحفيزه ليكون في المرتبة الأولى وفي المكانة التي يستحقها عالمياً.


 

نورة بنت محمد الكعبي

وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي​​