وضعت الوزارة تعزيز ثقافة المشاركة السياسية هدفاً استراتيجياً لها، وتبنت نهجاً مستداماً للتواصل والتفاعل مع أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع لخدمة الصالح العام. ويتمثل هذا النهج في حرص الوزارة منذ تأسيسها على تنفيذ برامج توعوية وتوجيهها إلى كافة فئات المجتمع لبناء وعي جماعي وطني هادف، والتعريف ببرنامج التمكين السياسي الذي أطلقه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله في عام 2005م، وتنمية الوعي بطبيعة الحياة النيابية في الدولة. ولتحقيق كل هذه الأهداف فإننا نحرص –دوماً- على إطلاق مبادرات مبتكرة وتنظيم أنشطة وفعاليات دورية لنشر الوعي السياسي بين أفراد المجتمع من خلال التوظيف الأمثل لجميع قنوات التواصل المؤثرة المتوفرة لديها. وبناء على ذلك، يتم العمل المتواصل على التركيز على الأنشطة والفعاليات المتعلقة بالحياة النيابية في الدولة، وذلك من خلال التواصل الفعال مع وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمقروءة والمرئية، بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
كما تعمل الوزارة –أيضاً- على إبراز التنسيق الدائم والتعاون المستمر بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن، والتركيز على التوعية السياسية وأهمية دور المجلس الوطني والمنجزات التي حققها في الجوانب التشريعية والرقابية وخدمة القضايا العامة.
ولما كانت المشاركة السياسية ليست قالباً جاهزاً للتطبيق في كل المجتمعات، بل يتحدد شكلها وآليات تطبيقها وفق خصوصية كل مجتمع وتاريخه وحضارته وثقافته وخصائصه الاقتصادية والجغرافية والاجتماعية والقانونية...إلخ؛ فقد حرصت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي على المساهمة في نشر ثقافة سياسية تتناسب مع طبيعة المجتمع الإماراتي وخصوصياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها.