بيان النفاذية الرقمية
يُعد بيان النفاذ الرقمي من الركائز الأساسية لبناء مجتمع رقمي عادل وشامل وتوفير بيئة رقمية تتيح لجميع أفراد المجتمع-سواء كانوا أشخاصًا عاديين أو من أصحاب الهمم- الوصول إلى الفرص الرقمية بسهولة وكفاءة، والمشاركة في بناء المستقبل الرقمي بفاعلية من خلال العمل المستمر على تطوير التقنيات المساعدة والتصاميم الشاملة؛ لاعتبار أن الالتزام بتوفير بيئة رقمية متاحة للجميع ليس فقط تحسينًا تكنولوجيًا، بل هو خطوة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق بين جميع أفراد المجتمع.
ومن هذا المنطلق، تحرص وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي على توفير بيئة رقمية شاملة تتيح للجميع- بمن فيهم أصحاب الهمم وكبار المواطنين- من استخدام التكنولوجيا بشكل متساوٍ وآمن، من خلال تبني المعايير العالمية والتقنيات المساعدة والتي تعمل على إزالة الحواجز التي قد تحول دون وصول الجميع إلى المحتوى الرقمي لموقعها الإلكتروني.
الأهداف الأساسية لبيان النفاذ الرقمي
يهدف بيان النفاذ الرقمي إلى ضمان تمكن جميع الأفراد- بمن فيهم أصحاب الهمم وكبار المواطنين- من الوصول إلى المعلومات والخدمات الرقمية المتاحة على الموقع الإلكتروني للوزارة بكل سهولة. بما يشمل:
- دعم التنوع والشمول: ويعني تمكين جميع الأشخاص بغض النظر عن العمر، الجنسية، القدرات البدنية أو العقلية، أو المهارات الرقمية.
- تعزيز المساواة في الوصول: ويعني إتاحة الفرص الرقمية للجميع بطريقة متساوية، مما يعزز من الشفافية.
- تمكين أصحاب الهمم: ويعني توفير التسهيلات والتقنيات المساعدة لتسهيل استخدام الخدمات الرقمية من قبل أصحاب الهمم وكبار المواطنين.
تصميم النفاذ الرقمي
لقد تم تصميم النفاذ الرقمي في الوزارة بمراعاة الآتي:
المعايير الدولية لإمكانية الوصول
حيث يعتمد بيان النفاذ الرقمي على المعايير الدولية الخاصة بإمكانية الوصول، والتي تشمل:
- إرشادات الوصول إلى محتوى الويب (WCAG): والتي تجعل الويب أكثر قابلية للوصول من خلال مراعاة احتياجات أصحاب الهمم، وذلك من خلال التركيز على أربعة معايير رئيسة، هي:-
- قابلية الإدراك: وتعني توفير محتوى يمكن للأشخاص إدراكه، مثل النصوص البديلة للصور والفيديوهات.
- إمكانية التشغيل: : وتعني التأكد من أن جميع واجهات المستخدم يمكن التنقل بها عبر لوحة المفاتيح أو تقنيات أخرى.
- قابلية الفهم: وتعني تقديم المحتوى بطريقة يمكن للمستخدمين فهمه بسهولة.
- قابلية الاستدامة: وتعني التأكد من أن المحتوى يمكن استخدامه عبر مختلف الأجهزة والمتصفحات.
التقنيات المساعدة
تعتبر التقنيات المساعدة جزءاً مهماً من بيان النفاذ الرقمي، فهي تشمل الأدوات والتطبيقات التي تجعل الوصول إلى المحتوى الرقمي متاحاً لأصحاب الهمم، وهي تشمل:
- قارئات الشاشة: وهي برامج تقرأ النصوص المعروضة على الشاشة بصوت عالٍ.
- الأدوات التفاعلية: مثل المساعدين الصوتيين الذين يتيحون للمستخدمين التفاعل مع المحتوى باستخدام الصوت.
- التكبير النصي: وهي أدوات لزيادة حجم النصوص على الشاشة لتسهيل القراءة للمستخدمين ذوي الإعاقة البصرية.
- الترجمات النصية: أي توفير الترجمة النصية للأشخاص الذين يعانون من إعاقات سمعية لتسهيل الوصول إلى المحتوى الصوتي أو المرئي.
الممارسات الجيدة لتصميم النفاذ الرقمي
تم تصميم النفاذ الرقمي في الوزارة بمراعاة الممارسات الجيدة الآتية:
التصميم الشامل: والذي يعني عدة أمور، هي:-
- القيام على الحاجة: حيث يشمل التصميم الرقمي ميزات الوصول من البداية وليس كإضافات لاحقة.
- المرونة: حيث يستخدم التصميم الرقمي تصميمات مرنة تستطيع التكيف مع مختلف احتياجات المستخدمين، كتوفير إمكانيات تكبير النصوص أو ضبط الألوان.
- تجنب المحتوى المتحرك: حيث لم يعتمد التصميم الرقمي على استخدام المحتوى المتحرك، كالرسوم المتحركة أو التأثيرات التي قد تكون محيرة أو مزعجة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية أو البصرية.
توفير التفاعل السهل
تم تصميم النفاذ الرقمي في الوزارة بمراعاة الآتي:-
- التفاعل عبر لوحة المفاتيح: بحيث تعمل جميع العناصر التفاعلية بشكل كامل عبر لوحة المفاتيح فقط، بما يمكن المستخدمين ذوي الإعاقة الحركية من استخدام الموقع الإلكتروني والتطبيقات دون الحاجة إلى فأرة.
- التنقل السهل: حيث تم تصميم واجهات تتيح التنقل السريع بين الأقسام المختلفة باستخدام تقنيات المساعدة مثل قارئات الشاشة أو أدوات التكبير.
يمكنكم زيارة الرابط التالي للإطلاع على السياسة الوطنية للنفاذية الرقمية