ستعرض معالي الدكتور أنور قرقاش- المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة- في حواره الشيق المعنون "من التأسيس إلى التمكين" مختلف المراحل التي مرت بها عملية تأسيس دولة الاتحاد بما تضمنته من الأحداث السياسية والأحوال الاقتصادية والشؤون الاجتماعية. بدءاً بمرحلة الإمارات المتصالحة، ثم مرحلة التحول الاقتصادي من الغوص إلى النفط، مروراً بمرحلة انسحاب بريطانيا من منطقة الخليج والبدء في مفاوضات تأسيس دولة الاتحاد وبناء مؤسساتها المختلفة، وصولاً إلى مرحلة تمكين المواطنين في شتى المجالات، وبخاصة المرأة. كما يقدم معاليه رؤيته حول تطور مكونات المشاركة السياسية في المجتمع الإماراتي، وسعي القيادة الرشيدة المستمر إلى تهيئة الظروف المناسبة لإعداد مواطن أكثر مشاركة وأكبر إسهاماً.
أبرز ما ورد في حديث معالي الدكتور أنور قرقاش على منصة "جاهز":
- كان شعب الإمارات شعبًا واحدًا متفرقًا بين مجموعة من الإمارات المتصالحة قبل قيام الاتحاد، وتحت قيادات تطمح للتقدم والتطور، وفي ظل غطاء بريطاني ضعيف يحول دون النهضة الكاملة؛ مما شكل تحديًا تاريخيًا أمام تأسيس دولة حديثة ومتماسكة.
- يُعد الإعلان عن قيام اتحاد دولة الإمارات في 2 ديسمبر 1971، بعد مفاوضات طويلة بدأت في عام 1968م على يد المغفور لهما- بإذن الله تعالى- الشيخ زايد آل نهيان والشيخ راشد آل مكتوم "رحمهما الله"، عبوراً لمرحلة صعبة وبداية لمرحلة صعبة- أيضًا- وهي تأسيس دولة الاتحاد.
- كان اختيار الآباء المؤسسين للنظام الاتحادي أو الفيدرالي طبيعياً، لاعتبار أن شعب الإمارات هو شعب واحد لكنه مقسم إلى كيانات أصبحت شبه مستقلة منذ نهاية القرن الثامن عشر؛ فكان طبيعياً أن تنتهي حالة الانقسام هذه، ويتم الانتقال إلى مرحلة الدولة الموحدة.
- لقد كانت السلطات الاتحادية "الخمس" ركيزة أساسية لقيام النظام الاتحادي، مع تطور الحكومات المحلية. بحيث أصبح النظام أكثر مأسسة في ظل الدولة الاتحادية، مع وجود موروث اجتماعي وموروث سياسي كان داعماً للنظام الاتحادي وليس مضاداً له.
- كان خطاب التمكين الذي ألقاه المغفور له- بإذن الله تعالى- الشيخ خليفة بن زايد "رحمه الله" في عام 2005 يعني الانتقال إلى ثلاثة أشياء: أولها وجود انتخابات للمجلس الوطني الاتحادي، وثانيها تعزيز صلاحيات المجلس، وثالثها عدم اقتصار عضوية المجلس على الذكور؛ بحيث يواكب أحد أهم نجاحات الإمارات وهي عملية تمكين المرأة.
- إن من قصص النجاح الكبيرة في دولة الإمارات هي مسألة تعاملها- بنجاح- مع مسألة الهوية؛ لأن كل دولة حديثة تواجه مسألة الهوية؛ حتى أن العديد من الدول تسقط في اختبار الهوية.
- نحتاج إلى القيام بالمزيد من التوعية بتاريخ الإمارات والنظام السياسي، كما نحتاج إلى تأصيل وتجذير القيم التي تجمع بين تطلعنا للحداثة والتزامنا بجذورنا.
للاطلاع على الحوار الاول كاملاً يرجى الضغط على الرابط التالي