المرأة الإماراتية أصبحت اليوم وبفضل الدعم الكبير الذي تحظى به من قيادة دولة الإمارات الرشيدة ومن الرعاية الكريمة وغير المحدودة من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة “أم الإمارات” نموذجاً يحتذى به في النجاح والتميز في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما أنها أصحبت مشاركاً رئيساً في مسيرة التطور والازدهار لدولة الإمارات في سعيها لتحقيق المراكز الريادية عالمياً.
كما إن إعلان سمو الشيخة فاطمة أن يكون شعار اليوم لهذا العام “المرأة شريك في الخير والعطاء” هو تعبير عن مسيرة العطاء والتضحية التي ميزت المرأة الإمارات التي كانت ومازالت عنواناً لتربية الأجيال على قيم العطاء والتضحية وحب الوطن ومد يد العون لكل محتاج، وإننا في هذا اليوم نتوجه إلى كل إمراة إماراتية باسمى عبارات التقدير والعرفان على جهودها في المساهمة الفاعلة في بناء صروح الوطن التي أصبحت شواهد بارزة لشعب لا يعرف كلمة المستحيل ويعشق المراكز الأولى.
كما أننا لاننسى في هذه المناسبة أمهاتنا، أمهات شهداء الإمارات الأبطال اللاتي ربين أولادهن على حب الوطن والإخلاص لترابه وقيادته فسطروا أروع ملاحم البطولة والفداء والتضحية في ميادين العز والفخر فهم وسام على صدورنا وتاج على رؤسنا وعطاءات أمهاتهم سبتقى خالدة في سجلات العز والكرامة لدولة يتشارك فيها الجميع المرأة والرجل الصغير والكبير العمل كيد واحدة لرفعتها وعليائها.
وإني لأغتنم هذه المناسبة للتوجه باسمى آيات التهاني إلى “أم الإمارات” سموّ الشيخة فاطمة بن مبارك، في هذا اليوم الذي يؤكد على المكانة الرفيعة التي حققتها المرأة والتي كانت ثمرة لدعم سموها وجهودها الدؤوبة لتعزيز دور المرأة ومكانتها في المجتمع وضمان حصولها على أفضل الفرص في التعليم والعمل لتكون شريكاً فاعلاً في منظومة تطور المجتمع ودعم مسيرة التنمية.