أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، على أن تكامل الأدوار بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي تجسيد عملي لرؤية القيادة في العمل المشترك لخدمة المجتمع الإماراتي، مشيرة إلى أن النقاشات والحوارات البناءة تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي مؤشر واضح لنضج التجربة البرلمانية في دولة الإمارات.
وبينت معاليها أن التعاون البناء والمتواصل بين المجلس الوطني الاتحادي وحكومة دولة الإمارات، يأتي تطبيقاً عملياً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات، لتعزيز التنسيق والشراكة الفاعلة بين الحكومة والمجلس بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة التي تتطلع إليها دولة الإمارات.
جاءت تصريحات معاليها بمناسبة اختتام المجلس الوطني الاتحادي لجلسات دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي السادس عشر، حيث أشادت معاليها بالدور الكبير الذي تقوم به معالي الدكتورة أمل القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في إدارة الجلسات وتقريب وجهات النظر، كما أشادت بالجهود المميزة التي يبذلها أعضاء المجلس في الوقوف على احتياجات المواطنين ومتطلباتهم والحرص على مناقشتها تحت قبة المجلس.
كما أشادت معاليها بالجهود التي تبذلها الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي وعلى رأسها سعادة أحمد بن شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي وفريق عمل الأمانة العامة، كما أشادت بالجهود المميزة التي يبذلها فريق عمل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في إدارة عملية التنسيق بين الحكومة والمجلس.
وأثنت معالي نورة الكعبي على الجهود الكبيرة التي بذلت خلال دور الانعقاد في مناقشة مشاريع القوانين مشيرة إلى حرص المجلس على انتهاج الأساليب المبتكرة في مناقشة الموضوعات التي تهم المواطنين، وبما يدل على السعي الحثيث للوقوف الميداني على احتياجات المواطنين، ونقلها لأصحاب القرار للخروج بالتوصيات التي من شأنها تحقيق تطلعاتهم عبر إيجاد الحلول المناسبة لها وبما يعود بشكل إيجابي على الوطن والمواطن.
كما أثنت معاليها على الجهود الدبلوماسية البرلمانية التي تقوم بها الشعبة البرلمانية في المجلس الوطني الاتحادي على المستويات الإقليمية والدولية، وبما يبرز توافق المجلس الوطني مع توجهات الحكومة، ودعم السياسة الخارجية لدولة الإمارات وتأييد الموافق الدولية التي تسهم في تحقيق أمن واستقرار المنطقة، والمساهمة في تعزيز التعاون الدولي وبناء العلاقات الإيجابية مع البرلمانات العربية والدولية.
وأكدت معاليها على النجاح الكبير الذي حظيت به القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، عبر تسليطها الضوء على مجموعة من التحديات والتوجهات المستقبلية التي تقع في بؤرة اهتمام المجتمع الدولي وتحتل صدارة أولوياته واهتماماته، والذي أصبح يعد إنجازاً دولياً مهماً للمجلس الوطني الاتحادي وإضافة نوعية لسجل دولة الإمارات في دعم الحوار العالمي.
وأشادت معاليها باهتمام معالي الوزراء ممثلي الجهات الاتحادية بحضور جلسات المجلس الوطني الاتحادي والمتابعة المتواصلة لجميع التوصيات والمقترحات التي يتقدم بها أعضاء المجلس والإجابة عن استفساراتهم بشفافية ودقة. وبينت معاليها أن تمثيل الحكومة في جلسات المجلس الوطني الاتحادي خلال دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي السادس عشر حقق حضوراً مميزاً من السادة معالي الوزراء تمثل في مناقشة ( 14 ) مشروع قانون اتحادي، و مناقشة (7) موضوعات عامة متعلقة بمختلف القطاعات الحكومية.
كما تجلت مظاهر اهتمام وحرص الحكومة على الاجابة على الاسئلة الموجهة إليهم من أعضاء المجلس والبالغ عددها (73) سؤالاً حيث تمت الإجابة حضورياً على (64 ) سؤالاً فيما كانت الإجابة كتابياً على (9) منها، وهو ما يبرز الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة في الاستجابة لجميع تساؤلات الأعضاء، والتي تسهم في تحقيق مجتمع السعادة والرفاهية الذي تسعى قيادة دولة الإمارات للوصول إليه.
وتضطلع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني بمهام التنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي وتوجيه الجهود البرلمانية لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، كما تقوم بوضع التصورات لتوطيد العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، ومتابعة تنفيذ قرارات مجلس الوزراء بشأن توصيات المجلس الوطني الاتحادي.