تفاصيل الخبر

مجلس المنهل في أبوظبي يستضيف محاضرة “المشاركة السياسية ومسيرة تطور العمل النيابي” بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي

16 أكتوبر 2018

نظم مكتب شؤون المجالس في ديوان ولي عهد أبو ظبي محاضرة حول “المشاركة السياسية ومسيرة تطور العمل النيابي”، بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي.

 وتحدث خلال المحاضرة  التي استضافها مجلس المنهل في أبو ظبي سعادة الدكتور سعيد الغفلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي حول المشاركة السياسية ومسيرة التطور التي يشهدها العمل النيابي في دولة الإمارات والمكانة المميزة للمواطن في عملية صنع القرار وتحقيق التطور ومواصلة مسيرة الإنجازات.

وشهد المحاضرة معالي أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة حيث افتتح معاليه المحاضرة، كما اطلع على معرض الصور المرافق للجلسة والذي يجسد مسيرة تطور الحياة النيابية في دولة الإمارات.

وأكد سعادة الدكتور سعيد الغفلي في بداية حديثه على أهمية المحاضرات التي يتم تنظيمها في مجالس الأحياء بأبوظبي، متوجهاً بالشكر والثناء على جهود جميع القائمين عليها، مشدداً على أنها تعد واحدة من الأدوات المهمة التي تمكن من الوصول إلى جميع شرائح المجتمع، لتعريفهم بمسيرة العمل النيابي، وحثهم على المشاركة الفاعلة في عملية التنمية السياسية التي تشهدها دولة الإمارات.

وبين سعادته أن المواطن وتلبية متطلباته تحتل المرتبة الأولى في اهتمامات قيادة دولة الإمارات، وقال سعادته: “تحرص قيادة دولة الإمارات على توفير جميع الإمكانات والآليات التي تسهم في تمكين المواطن وتعزيز وعيه وحثه على المشاركة في عملية صنع القرار لأنه الركيزة الأساسية والمحور الرئيس لتحقيق  التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في جميع المجالات”.

وأكد سعادته أنه وتنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة فإن وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تعمل على تعزيز ثقافة المشاركة السياسية بين جميع شرائح المجتمع، عبر اطلاق المبادرات المبتكرة، مشيراً إلى أن مسيرة العمل النيابي في دولة شهدت الكثير من الإنجازات وتحولت إلى تجربة رائدة لأنها انطلقت من خصوصية المجتمع الإماراتي، وبما يتناسب مع طموحات وتطلعات شعب الإمارات.

وأوضح سعادته أن دولة الإمارات آمنت منذ نشأتها على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، بحق المواطنين بالمشاركة السياسية واعتبرتها أحد أهم ركائز استقرار المجتمع وصون الحقوق والواجبات، كما أنها تواصل مسيرتها في تعزيز المشاركة السياسية من إيمانها بقيم المشاركة والشورى ركيزة رئيسية لتحقيق التطور والتنمية الشاملة التي تؤدي إلى تحقيق التميز والريادة.

وبين سعادته أن خطاب التمكين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان- رئيس الدولة (حفظه الله) بمناسبة اليوم الوطني الرابع والثلاثين في عام 2005م شكل استمراراً عملياً وتفعيلاً لنهج المشاركة السياسية المتأصل في نظام الحكم في دولة الإمارات وخطة عمل وطنية شاملة تضمنت مبادئ لتعزيز  التنمية المستدامة في دولة الإمارات.

وقال سعادته: “تضمن برنامج التمكين السياسي تفعيلاً عملياً لدور المجلس الوطني الاتحادي ليكون سلطة مساندة ومرشدة للسلطة التنفيذية، وأن يكون مجلساً أكثر التصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين وتترسخ من خلاله قيم المشاركة ونهج الشورى عبر مسار متدرج ومنتظم”.

وأضاف سعادته: “وضمن هذه الرؤية فإن عملية التمكين السياسي هي جزء مهم من عملية تنموية متوازنة، تتم وفق خطوات محددة يتم على أساسها تقييم كل خطوة والبناء عليها، بحيث يمكن هذا التدرج من إيجاد ثقافة سياسية وانتخابية تعزز المكتسبات وتعمق الولاء للوطن”.

وبين سعادته أن الانتخابات الأولى في 2006 والثانية في 2011 والثالثة في العام 2015 التي شهدتها دولة الإمارات ساهمت بشكل فعال في ترسيخ الثقافة السياسية لدى أفراد المجتمع وتعزيز الوعي السياسي لديهم.

يذكر أن المحاضرات التي تنظم في مجالس الأحياء في أبو ظبي تهدف إلى تعزيز ثقافة المشاركة من خلال نخبة من الخبراء والمتخصصين فيما تركز على تقديم آليات مبتكرة في تعزيز الوعي والتواصل مع جميع شرائح المجتمع بجانب إسهامها في تحقيق رؤية وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي وأهدافها الاستراتيجية من خلال بناء شراكات وطنية طويلة المدى.

هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

يمكنك مساعدتنا على التحسين من خلال تقديم ملاحظاتك حول تجربتك.


قدم ملاحظاتك حول استخدام موقعنا