أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة،19 يونيو 2025
نظّمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي- بالتعاون مع وزارة الداخلية ممثلة بمجلس وزارة الداخلية للشباب- ورشة حوارية بعنوان “الشباب وثقافة المشاركة السياسية”، وذلك في قاعة الاتحاد بكلية الشرطة في أبوظبي، بحضور سعادة اللواء الركن خليفة حارب الخييلي- وكيل وزارة الداخلية، وسعادة طارق هلال لوتاه- وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة العميد وليد سالم الشامسي- قائد كلية الشرطة، و سعادة سامي بن عدي- وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة بوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحاد، وبمشاركة فريق مجلس وزارة الداخلية للشباب، إضافة إلى (100) من الضباط المرشحين.
وتأتي الورشة في إطار جهود الوزارة المستمرة لترسيخ ثقافة المشاركة السياسية لدى جميع فئات المجتمع، وحرصها الدائم على رفع الوعي بدور المجلس الوطني الاتحادي (ولا سيما بين جيل الشباب)؛ بما يسهم في تعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية السياسية والحياة البرلمانية في الدولة وتفعيلها. وقد تناولت الورشة، التي قدمها الدكتور أحمد المنصوري- مدير إدارة حماية الحقوق والحريات في القيادة العامة لشرطة دبي- عدة محاور رئيسة أبرزها: برنامج التمكين السياسي، وأهمية دور المجلس الوطني الاتحادي، ودور الشباب في المساهمة الفعالة في مسيرة الحياة السياسية والعمل البرلماني في الدولة.
وقال سعادة طارق هلال لوتاه- وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: “تؤمن الوزارة أن الشباب عماد الدولة وأساس مستقبلها، لذا فهي تسعى- دائمًا- إلى الوصول إليهم وتمكينهم معرفيًا وسياسيًا، من خلال الورش الحوارية والأنشطة التوعوية، تماشيًا مع رؤية قيادتنا الرشيدة في غرس مفاهيم المشاركة الحقة والتوعية بدور المجلس الوطني الاتحادي كمنبر يعبر عن شعب الاتحاد ويشارك في عملية صناعة القرار الوطني. ومن خلال هذه المبادرات، والتعاون مع شركائنا من الجهات الاتحادية والمحلية، يتم توحيد الجهود لبناء وعي سياسي مستنير في المجتمع من شأنه تشجيع المواطنين على المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة في مسيرة العمل البرلماني في الدولة”.
وقد أكد المشاركون في الورشة الحوارية على أهمية هذه اللقاءات التفاعلية في تعزيز المعرفة السياسية وترسيخ قيم المواطنة الإيجابية لدى جميع فئات المجتمع، مشيرين إلى أن الورشة وفرت منصة مثالية لتبادل الأفكار وفتح قنوات التواصل بين المؤسسات والشباب. كما أوصوا بالاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات بما يدعم الجهود الحثيثة لتطوير الحياة البرلمانية وتعزيز الوعي السياسي في الدولة.
وتؤكد وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي التزامها المستمر بتطوير ثقافة المشاركة السياسية لدى جميع فئات المجتمع (لا سيما فئة الشباب) عبر برامج نوعية وشراكات استراتيجية مع مختلف الجهات الاتحادية والمحلية. كما تؤكد حرصها على مواصلة تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تركز على التعريف بالمجلس الوطني الاتحادي، وزيادة الوعي بأهمية دوره في برنامج التمكين السياسي ومسيرة التطور البرلماني في الدولة.
ويُشار إلى أن وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تختص بالتنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، فيما يتعلق بمباشرة المجلس الوطني الاتحادي لاختصاصاته، والمشاركة في إعداد التشريعات ذات الصلة بدور المجلس، والإشراف على شؤون الإعلام فيما يتعلق بالحياة النيابية، والقيام بدور أمانة اللجنة الوطنية للانتخابات من خلال تسيير كافة شؤون اللجنة التنفيذية (الإدارية والمالية والفنية). كما تلعب الوزارة دورًا محوريًا في ترسيخ ثقافة المشاركة السياسية في المجتمع، والتعريف بطبيعة الحياة البرلمانية في الدولة، تماشياً مع التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة، وبما يراعي خصوصية المجتمع الإماراتي.