تفاصيل الخبر

وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تعلن عن تنظيم الدورة الثانية لـ”منتدى بناء الوعي السياسي لطلاب الجامعات”

20 نوفمبر 2013

بعد النجاح الكبير للدورة الأولى.. وبالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة
وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تعلن عن تنظيم
الدورة الثانية لـ”منتدى بناء الوعي السياسي لطلاب الجامعات”

• طارق هلال لوتاه: فعاليات الدورة الحالية ستركز على زيادة اهتمام الطالب بالشؤون العامة وإيجاد وعي سياسي إيجابي يدعم مسيرة التمكين في الدولة

• الدكتور علي راشد النعيمي: الشباب مساهم رئيسي في تكامل عملية البناء الاجتماعي والاقتصادي ويشكلون العنصر الأساسي في عملية التنمية الشاملة للدولة

أعلنت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم (20 نوفمبر 2013) عن تنظيم الدورة الثانية لمنتدى “بناء الوعي السياسي لطلاب الجامعات” بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة خلال يومي الـ26 و27 من شهر نوفمبر 2013، في مقر الجامعة بمدينة العين، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية بين طلبة الجامعات.

وقال سعادة طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: “يأتي تنظيم المنتدى في نسخته الثانية انطلاقاً من حرص الوزارة على تعزيز ثقافة المشاركة السياسية بين فئة تعد من أهم فئات المجتمع، وهم فئة الشباب ولاسيما طلبة الجامعات الذين يمثلون جانب القوة في الوطن ووجهه المشرق، وحجر الزاوية في بناء نهضة الإمارات والمحافظة على مكتسباتها وعلى إنجازات الآباء المؤسسين.

وبين سعادته أن فعاليات الدورة الحالية من المنتدى ستركز على تحقيق أهداف متميزة تتركز في زيادة اهتمام الطالب الجامعي بالشؤون العامة، وإيجاد وعي سياسي إيجابي لدى طلبة الجامعات بما يدعم مسيرة التمكين السياسي في الدولة، وكذلك ربط حاضر الطالب الجامعي بخصوصيات وطنه وموروثاته التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بالإضافة إلى نشر ثقافة المشاركة السياسية وأدواتها بين طلبة الجامعات.

وقال سعادته: “سعياً من الوزراة إلى تحقيق أهداف المنتدى على النحو الأمثل، ورغبة في إثراء نتائجه وتعظيم الاستفادة منه، فقد تم وضع محاور المنتدى الثاني بحيث تكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بأهدافه، إذ ستتناول أعمال المنتدى في دورتها الحالية موضوعات رئيسة عدة تتناول موضوع التمكين السياسي وفلسفة المشاركة السياسية، والتي يتحدث فيها معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي”.

وأضاف سعادته: “كما سيتم تضمين محاور المنتدى جلسات عن دور الإعلام في تعزيز أسس المشاركة السياسية وتطويرها، وتطور التمكين السياسي وأثره في أداء المجلس الوطني، وأهمية العمل التطوعي في تعزيز قيم المشاركة السياسية في المجتمع”.

وأوضح أن أعمال دورة العام الحالي تتميز باحتوائها على جانب نظري يضم خمس جلسات نقاشية تعالج كل منها أحد محاور المنتدى، إضافة إلى جانب تطبيقي يضم ورشتي عمل تدريبية بهدف إكساب الطلاب بعض المهارات والخبرات العملية التي تتصل بأهم جوانب الوعي السياسي وهو “المشاركة السياسية”، حيث تهدف الورشة الأولى إلى بناء القدرات الانتخابية للطلاب باعتبارهم ناخبي ومرشحي المستقبل، بينما تهدف الثانية إلى تحليل دور شبكات التواصل الاجتماعي في عملية التثقيف السياسي لأفراد المجتمع في وقتنا الحاضر”.

وأكد سعادته أن منتدى بناء الوعي السياسي لطلاب الجامعات بمحاوره المتنوعة يشكل منصة مثالية تجمع رواد الفكر في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتبادل وإثراء النقاش حول عدد من القضايا المهمة المتعلقة بالمشاركة والتنمية السياسية في الدولة، كما أنه يتميز بالجمع بين الطرح الأكاديمي والخبرات العملية على صعيد العمل البرلماني والعمل الاجتماعي والإعلامي.

وبين سعادته أن هذا المنتدى يندرج في إطار سلسلة من المبادرات والبرامج التي تقوم بها الوزارة وبالتعاون مع الجهات المعنية بهدف تعزيز ثقافة المشاركة السياسية في المجتمع، منوهاً بأن الوزارة حرصت على إطلاق مبادارات وأنشطة هادفة تخاطب شرائح المجتمع المختلفة، كما نظمت محاضرات وندوات توعويه وأصدرت مواد إعلامية مطبوعة وإلكترونية في سبيل تعزيز الوعي السياسي في المجتمع، والذي يعد من أهم أهدافها الإستراتيجية”.

وأوضح سعادته أن الوزارة وضمن جهودها في هذا المجال أجرت مؤخراً وبالتعاون مع كليات التقنية العليا استطلاعاً تحت عنوان “الوعي السياسي بين الشباب الإماراتي”، والذي أظهرت نتائجه أن 95% من الشباب يدركون أهمية دور المجلس الوطني الاتحادي، فيما عبر 70% من الطلبة عن رضاهم عن أداء المجلس، والذي بدوره يبرز مدى النضج والوعي السياسي الذي يتحلى به طلبة الجامعات وفئة الشباب في الإمارات.

تزود الطلبة بالمعلومات والمعارف التي تسهم في تنمية وعيهم
من جهته قال الدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة في حديثه للصحفيين: “تأتي أهمية هذا المؤتمر من خلال الفئة المستهدفة وهي طلبة الجامعات أي “الشباب”، حيث يعد الشباب الثروة الحقيقة لأي مجتمع من المجتمعات إذا ما أحسن استغلاله وتوجيهه بالطرق الصحيحة وشباب الجامعة يمثلون شريحة هامة داخل قطاع الشباب حيث إنهم يساهمون في تكامل عملية البناء الاجتماعي والاقتصادي ويشكلون العنصر الأساسي في عملية التنمية الشاملة للدولة كل هذا بشرط أن تمتلك هذه الشريحة الوعي والثقافة والمعرفة”.

وتابع الدكتور النعيمي حديثه قائلاً: “كما تقع مسؤولية التوعية والإعداد هنا على عاتق الجامعة باعتبارها والمؤسسات الوطنية يمثلون مسؤولية مشتركة ذات أهداف واحدة ، بالإضافة إلى أنها تبدأ من البيت كأساس تبنى عليه أسس التربية وثقافة الولاء والانتماء والتمييز بين ما هو ضار ونافع لشريحة الشباب الجامعي، بالإضافة إلى أن الجامعة تزود طلابها بالمعلومات والمعارف لإعدادهم للمهن المختلفة فهي أيضاً تسهم في تنمية وعيهم في مختلف المجالات وبخاصة الوعي السياسي الذي تشير بحوث ودراسات عديدة في مجال التربية السياسية إلى أهمية التركيز عليه لأن هنالك جهات مختلفة مؤثرة خاصة مع تنوع وانتشار وسائل الإعلام الحديثة”.

وأضاف الدكتور النعيمي أن مؤتمر بناء الوعي السياسي لطلبة الجامعات بدورته الثانية وما حققته النسخة الأولى من نجاح على مستوى تحقيق الأهداف والتنظيم واستضافته في رحاب جامعة الإمارات إنما يأتي انعكاس لما توليه مؤسساتنا الوطنية بأهمية التركيز على كل ما ينمي ويخدم التحصيل العلمي للطلبة ويحصنهم من الأفكار الدخيلة على مجتمعنا ومن يحاول أن يعبث بعقول أولادنا وهذا لا يأتي إلا من خلال تنمية ثقافة الولاء والانتماء للبلد وللقيادة الرشيدة.

ويتكون المنتدى من خمس جلسات تقام على مدى يومين، حيث يترأس الجلسة الأولى والتي تحمل عنوان “التمكين وفلسفة المشاركة السياسية” الأستاذ الدكتور علي الغفلي (الأستاذ في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، فيما يترأس الجلسة الثانية “دور الإعلام في دعم وتطوير المشاركة السياسية الأستاذة الدكتورة عائشة النعيمي رئيس قسم الإعلام والاتصال الجماهيري بجامعة الإمارات العربية المتحدة.

ويترأس الأستاذ الدكتور عتيق جكة أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات الجلسة الثالثة والتي تحمل عنوان “قراءة في تطور التمكين السياسي وأثره في أداء المجلس الوطني”، كما يترأس الجلسة الرابعة “العمل التطوعي في مجتمع الإمارات وتعزيز قيم المشاركة السياسية” الأستاذة الدكتورة نسرين مراد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات، بالإضافة إلى الجلسة الختامية التي يديرها الأستاذ الدكتور محمد بن هويدن وتدور حول المناقشات التي تمت خلال المنتدى وإعلان التوصيات النهائية للمنتدى.

وأما فيما يتعلق بورش العمل فسوف يشرف على الورشة الأولى سعادة طارق هلال لوتاه والتي تعقد في مجال “العملية الانتخابية” تحت عنوان “بناء القدرات الانتخابية للطلاب”، فيما يشرف سعادة الدكتور سعيد الغفلي على ورشة العمل الثانية والتي تعقد في مجال “تشكيل الوعي السياسي” تحت عنوان “شبكات التواصل الاجتماعي والثقافة السياسية.

هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

يمكنك مساعدتنا على التحسين من خلال تقديم ملاحظاتك حول تجربتك.


قدم ملاحظاتك حول استخدام موقعنا