ضمن جهودها لتعزيز مفهوم السعادة المؤسسية لدى الموظفين والوصول لأعلى معدلات الرضا والولاء الوظيفي التي تعتبر مكوناً أساسياً للتميز والابتكار في العمل، وتزامناً مع اليوم العالمي للسعادة، نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ورشة تدريبيبة بعنوان “تعزيز السعادة الوظيفية”.
شهدت الدورة حضور سعادة طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، ومديري الإدارات والموظفين.
وقالت معالي نورة الكعبي وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: “تعد منظومة السعادة والإيجابية و الإبداع في العمل معادلة متناغمة لبناء استراتيجيات مبتكرة لرفع مستويات الإنتاجية ولترتقي بها المؤسسات وموظفيها لتحقيق وبخطى ثابتة رؤية القيادة في ريادة العمل الحكومي عالمياً”.
وبينت معاليها أن الوزارة تعمل على تطبيق توجيهات قيادة دولة الإمارات الرشيدة في تعزيز مستوى السعادة والرضا الوظيفي من خلال زرع طاقة إيجابية بين الموظفين لتوظيف قدراتهم وخبراتهم للارتقاء بمعدلات الأداء والجودة في العمل، مؤكدة أن السعادة من أهم العوامل التي تحفز الموظفين للتوظيف الأمثل لطاقاتهم والإبداع في مجال عملهم بما يصب في خدمة الوطن و المجتمع الإماراتي.
وتناولت الورشة التدريبية التي تحدث فيها الدكتور سالم حسن السالم، التعريف بأدوار و مهام مجلس السعادة و الإيجابية لحكومة الإمارات، كما تطرقت الورشة للميثاق الوطني للسعادة و لإيجابية، و معادلة السعادة الوظيفية ، وكيف يمكن للموظف أن يكون سعيداً، ومؤشرات السعادة والإيجابية المؤسسية و ابرز مفاتيح السعادة والإيجابية للوصول الى الرضا الوظيفي.
كما تناولت الورشة خطوات تعزيز سعادة الموظفين وأهم الممارسات العالمية في السعادة وكيفية تطبيقها، والنجوم العشر في عهد السعادة والنجوم الخمس في تعزيز السعادة، ودور السعادة في تحسين الأداء الوظيفي، من خلال عرض نموذج لثقافة السعادة المؤسسية، كما تضمنت الورشة مسابقات ترفيهية ترتبط بمفاهيم السعادة والإيجابية وآليات تطبيقها.