ضمن جهودها الرامية إلى تنمية الوعي وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية بين أفراد المجتمع وفئة الشباب، نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي زيارة لـ 60 شاباً منتسباً إلى برنامج “ذخر” لحضور الجلسة الرابعة للمجلس الوطني الاتحادي في دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي السادس عشر.
ويأتي حضور هذه المجموعة من الشباب لجلسات المجلس الوطني الاتحادي لاطلاعهم على طبيعة عمل المجلس الوطني الاتحادي، والتعرف على جهود وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني لتفعيل التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية من أجل تحقيق مصلحة الوطن والمواطن.
وبهذه المناسبة، قالت معالي نورة محمد الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي:” تنمية الوعي السياسي وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية من المهام الرئيسية التي نعمل عليها في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، واستضافة هذه المجموعة من الشباب الإماراتي لحضور جلسات المجلس الوطني يأتي ضمن جهودنا المستمرة لبناء وعي مجتمعي وطني هادف وإيجاد جيل لديه الوعي والمعرفة تامة بأهم التطورات التي شهدها برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، كما تهدف إلى إثراء معارفهم بطبيعة الحياة النيابية في الدولة، واطلاعهم على ما تقوم به الوزارة لتعزيز التنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي لتحقيق مصلحة الوطن والمواطن، وترسيخ مبادئ الانتماء والولاء لديهم وتفعيل مشاركتهم ودورهم في مسيرة التنمية المستدامة والشاملة.
ويعد برنامج “ذخر” الذي تأسس للمساهمة في رعاية الشباب من الجوانب النفسية والفكرية وبناء الشخصية المتكاملة والمؤهلة لقيادة المستقبل، من البرامج الهادفة لترسيخ المسؤولية والاجتماعية لدى الشباب تجاه الوطن، وتكوين قيادات شبابية ذات فكر استراتيجي لديها المعارف والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل وفق أعلى المعايير. ويستهدف البرنامج الذي يسعى لتحقيق الارتباط بالنماذج القيادية في الدولة ومعايشتها الشباب الإماراتي من الجنسين ضمن الفئة السنية (15-18) سنة، بما يتوافق مع المرحلة الدراسية.