تفاصيل الخبر

وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تنظم ندوة بعنوان “المجلس الوطني الاتحادي.. مسيرة التمكين” لطالبات جامعة عجمان بالفجيرة

23 مارس 2016

ضمن أهدافها الاستراتيجية لتعزيز ثقافة المشاركة السياسية بين أفراد المجتمع والمرأة بشكل خاص، نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الاتحادي وبالتعاون مع الاتحاد النسائي العام وبدعم من الديوان الأميري لإمارة الفجيرة، محاضرة توعوية لطالبات جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بإمارة الفجيرة تحت عنوان “عضو برلماني شاب.. قيادة حكيمة داعمة.. مشاركة إيجابية فاعلة”، والتي أبرزت ملامح المشاركة السياسية وثقافتها، وبرنامج التمكين بجميع مراحله وصولاً الى انتخابات 2015.

وقال سعادة طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: “تحظى عملية تمكين المرأة للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية وعملية صنع القرار اهتماماً كبيراً من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات التي منحتها ثقتها وقدمت لها جميع المقومات التي تمكنها من التميز وتبوئ أعلى المراتب ولتكون مشاركاً فاعلاً في العمل الوطني وتحقيق التنمية المستدامة التي تسعى إليها دولة الإمارات في المجالات كافة.

وبين سعادته أنه وتنفيذا لأهداف وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الاستراتيجية تعمل على تعزيز ثقافة المرأة سياسياً عبر المبادرات المجتمعية والشراكات، مبيناً أن الشراكة مع الاتحاد النسائي العام تعتبر من الخطوات المهمة في مسيرة توعية المرأة وتمكينها، والتي أصبحت وبفضل الدعم اللامحدود الذي تتلقاه من القيادة لها مثالاً يحتذى للمرأة القادرة على العمل والعطاء في سبيل خدمة وطنها.

وقال سعادة محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري بالفجيرة: “تبوأت المرأة الإماراتية ارفع المناصب السياسية والتنفيذية والتشريعية ومختلف المناصب القيادية العليا التي تتصل بوضع الاستراتيجيات واتخاذ القرار، لذلك فإن دولة الإمارات استشرفت المستقبل ورأت أن تمكين المرأة ضرورة وطنية قبل أن يكون ضرورة مدنية وانطلاقا من هذا ساهمت الإمارات في دعم المرأة وإشراكها في صنع القرار وكانت سباقة ليس في إسنادها منصب وزاري فحسب، ولكن في إشراكها بالحياة السياسية كونها ناخبة ومرشحة وتمكينها تمكيناً تاماً في هذا المجال”.

وبين الضنحاني أن الدعم الحقيقي والاعتراف الكبير الذي جاء من قبل القيادة السياسية الرشيدة ساهم في إزالة كل أشكال التمييز ضد المرأة، والتغيير الأخير الذي شهدته دولة الإمارات العام الجاري أظهر تمكين المرأة في صورتين من خلال زيادة أعداد النساء اللاتي تقلدن مناصب وزارية بلغ 8 وزيرات والثانية في نسبة زيادة تمكين المرأة في المناصب القيادية العليا، كما أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام أولت عملية تمكين المرأة الإماراتية اهتماماً خاصاً لتعزيز دورها الفاعل في مسيرة النهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها الدولة.

وتناول الدكتور المقدم أحمد علي الخزيمي مدير معهد تدريب الضباط بوزارة الداخلية في محاضرته التي حملت عنوان “المجلس الوطني الاتحادي.. مسيرة التمكين” أن المشاركة السياسية تعد قيمة أصيلة من قيم المجتمع الإماراتي، كما يعد مبدأ الشورى من المبادئ الراسخة في المجتمع منذ أمد بعيد، ومارسه على المستويين الاجتماعي والسياسي، كما أن دستور دولة الإمارات أكد على عملية التنمية السياسية، وتم إنشاء المجلس الوطني الاتحادي، لتمثيل شعب الاتحاد والتعبير عن طموحاته وأمانيه ونقل مشاكله وقضاياه إلى حكومة الاتحاد.

وفي محور آخر من المحاضرة تحدث أحمد الخزيمي عن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في الأعوام 2006 و 2011 و2015، والتي تعد خطوة مهمة على طريق تنمية المشاركة السياسية في الدولة مبرزاً التطور النوعي الذي شهدته هذه الانتخابات وما خلفته من نتائج سياسية واجتماعية وثقافية داخل المجتمع من حيث تعريف المواطنين بمفهوم الانتخابات وأهميتها، والتي تعد خطوة مهمة نحو ترسيخ مفاهيم سياسية وقيم مجتمعية لتشكيل أطر المشاركة السياسية في الدولة، حيث أنها أسست لواقع جديد يقوم على أساس المشاركة الفاعلة في صنع القرارات وبداية لتأسيس مرحلة من المشاركة السياسية الإيجابية من جانب المواطنين فيما يتعلق بشؤونهم.

وتطرق خلال المحاضرة إلى أهمية دور المجلس الوطني الاتحادي الذي يمثل صوت شعب الإمارات والمعبر عن طموحاته وتطلعاته، منوهاً بأنه كان عبر تاريخه المشرف مثالاً للإحساس بالمسؤولية الوطنية، منوهاً بأن المجلس الوطني الاتحادي يعمل بإخلاص ومسؤلية ووعي من أجل مصلحة الوطن من خلال تناسق تام وتعاون فعال مع الحكومة ليكون مسانداً ومرشداً لها في جميع القوانين والقرارات التي تصدر عنها، كما أسهم المجلس في بناء دولة القانون والمؤسسات وتوطيد نهج الشورى وتعزيز ممارسات المساءلة والشفافية.

وتحرص وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي على التنظيم الدائم والمستمر للمحاضرات التوعوية الموجهة لجميع فئات المجتمع كالناشئة والشباب والمرأة لتعزيز وعيهم السياسي وإدراكهم حول أهمية المشاركة السياسية ودور المجلس الوطني في إيجاد الحلول المناسبة لجميع القضايا التي تواجه المواطنين وتلبية متطلباتهم واحتياجاتهم.

هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

يمكنك مساعدتنا على التحسين من خلال تقديم ملاحظاتك حول تجربتك.


قدم ملاحظاتك حول استخدام موقعنا