تفاصيل الخبر

اختتام فعاليات الدورة الثانية من منتدى “بناء الوعي السياسي لطلبة الجامعات”

27 نوفمبر 2013

ركزت جلساتها ومحاورها على نشر ثقافة المشاركة السياسية وأدواتها بين الطلبة
اختتام فعاليات الدورة الثانية من منتدى “بناء الوعي السياسي لطلبة الجامعات”
• المنتدى أوصى بضرورة تضافر جهود مؤسسات الدولة حكومية وجمعيات نفع العام لرفع مستوى الوعي السياسي لأفراد المجتمع

اختتمت في جامعة الإمارات العربية المتحدة اليوم (27 نوفمبر 2013) فعاليات الدورة الثانية من “منتدى بناء الوعي السياسي لطلبة الجامعات”، والتي خصصت فعالياتها لزيادة اهتمام الطالب الجامعي بالشؤون العامة، وربط حاضر الطالب الجامعي بخصوصيات وطنه وموروثاته التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ونشر ثقافة المشاركة السياسية وأدواتها بين طلبة الجامعات.

وبدأ اليوم الثاني فعالياته بجلسة تحت عنوان “قراءة في تطور التمكين السياسي وأثره في أداء المجلس الوطني”، وتناولت الجلسة مجموعة من المحاور أهمها مضمون برنامج تمكين المجلس الوطني الاتحادي الذى أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة –حفظه الله–في خطابه بمناسبة العيد الوطني الرابع والثلاثين في العام 2005، وأيضاً مناقشة هدف البرنامج المتمثل في العمل على أن يكون للمجلس قدرة وفاعلية أكبر، وأكثر التصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين، وكذلك مناقشة مدى تطور البرنامج، وبيان أثر تطور البرنامج في تطور أداء المجلس الوطني الاتحادي.

أدار الجلسة الأولى الدكتور عتيق جكة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات، وتحدث فيها سعادة الدكتورمحمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، وسعادة المستشار أحمد الخاطري رئيس محاكم رأس الخيمة وعضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً، وسعادة الدكتور أحمد الخزيمي مدير معهد تدريب الضباط في كلية شرطة أبوظبي، والطالبة فاطمة مصبح الرميثي .

وأما الجلسة الثانية من المنتدى والتي أدارتها الأستاذة الدكتور نسرين مراد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات فقد خصصت لمناقشة موضوع “العمل التطوعي في المجتمع الإماراتي ودوره في تعزيز قيم المشاركة السياسية، وتحدثت فيها كل من الدكتورة مريم سلطان لوتاه أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات، والأستاذة عائشة سلطان الكاتبة في جريدة الاتحاد، والطالبة أميرة حارب الوحشي.

وتناولت مناقشات الجلسة محاور عدة ركزت على أهمية العمل التطوعي في المجتمعات الحديثة، ووضع العمل التطوعي في الإمارات العربية المتحدة، وكذلك بيان مدى اهتمام الدولة بالعمل التطوعي، بالإضافة إلى توضيح دور العمل التطوعي في دعم القضايا المجتمعية، وبخاصة تعزيز قيم المشاركة السياسية بين مختلف فئات المجتمع الإماراتي.
ورش عملية تطبييقة

وإلى جانب جلسات المنتدى فقد ركز في دورته الثانية على الجوانب التطبيقية وورش العمل، ليعقد ورشتين حيث عقدت الأولى في مجال “العملية الانتخابية” تحت عنوان “بناء القدرات الانتخابية للطلاب”، والتي هدفت إلى دعم وبناء القدرات الانتخابية للطلاب والنهوض بدورهم في المشاركة السياسية وبخاصة العملية الانتخابية، على اعتبار أنهم ناخبو ومرشحو المستقبل.

وأشرف على الورشة سعادة طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي)، بينما نفذها سعادة حمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور خالد محمد محسن المستشار في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي.

وتناولت الورشة الثانية مجال “تشكيل الوعي السياسي” وأتت تحت عنوان “شبكات التواصل الاجتماعي والثقافة السياسية”، والتي ركزت على تقييم محتوى بعض مواقع التواصل الاجتماعي ودوره في تشكيل الوعي السياسي للشباب، وتم ذلك من خلال عرض بعض نماذج مواقع التواصل الاجتماعي والتحقق من مدى صحة ومصداقية المعلومات والبيانات والأخبار التي تبثها، والتي تمثل مصدراً رئيساً للثقافة السياسية للشباب في وقتنا الحاضر.
وأشرف على ورشة العمل الثانية سعادة الدكتور سعيد الغفلي الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بينما نفذها سعادة ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات، وأمل العامري.

وأسدل المنتدى السدار على فعالياته بجلسة ختامية أدارها سعادة الدكتور محمد بن هويدن رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات، ولخصت مجمل المناقشات والحوارات التي دارت في الجلسات العامة وفي ورش العمل التدريبية.
توصيات الدورة الثانية لمنتدى الوعي السياسي

أوصت الدورة الثانية من منتدى بناء الوعي السياسي لطلبة الجامعات على ضرورة الاستمرار في عقد منتدى بناء الوعي السياسي لطلاب الجامعات بشكل سنوي، وحث الجامعات على مستوى الدولة على زيادة مشاركة الطلبة بهذا المنتدى، كما دعت الجامعات إعادة النظر في المناهج الأكاديمية بحيث تركز على رفع مستوى الوعي السياسي للطلاب.

كما أوصى المنتدى على ضرورة تضافر جهود مؤسسات الدولة الحكومية والجمعيات ذات النفع العام في رفع مستوى الوعي السياسي لأفراد المجتمع، والتعريف بأهمية وطبيعة البرنامج السياسي لصاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله)، كما دعت الإعلام إلى مجاراة توجه الدولة الرامي إلى تطوير عملية المشاركة السياسية في الدولة من خلال برنامج التمكين السياسي، وزيادة تواصل الطلاب مع المجلس الوطني الاتحادي وحضور جلساته بشكل منتظم لدعم وزيادة معارف الطلاب وتعزيز دورهم في المشاركة السياسية، بالإضافة إلى حث مؤسسات الدولة على استخدام قنوات التواصل الاجتماعي في التوعية السياسية.

وحثت التوصيات الطلاب على المشاركة في المسابقة البحثية التي أطلقتها وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وضرورة تشجيع العمل التطوعي لدى طلبة الجامعات من خلال دعم وإنشاء برامج ومناهج تخدم هدف بناء ثقافة التطوع في المجتمع الإماراتي، ولاسيما في مجال بناء ورفع الوعي السياسي لدى أفراد المجتمع مع ضرورة أن تلعب جمعيات النفع العام دورها في هذا المجال .

هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

يمكنك مساعدتنا على التحسين من خلال تقديم ملاحظاتك حول تجربتك.


قدم ملاحظاتك حول استخدام موقعنا