دبي، 31 يوليو 2018: ضمن جهودها الرامية لنشر ثقافة المشاركة السياسية بين جميع أفراد المجتمع، نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بالتعاون مع نادي دبي لأصحاب الهمم لقاءاً مع أصحاب الهمم، وذلك بهدف نشر ثقافة المشاركة السياسية وتعزيز الوعي السياسي ومفهوم المشاركة السياسية بينهم. .
وقام سعادة الدكتور سعيد الغفلي، الوكيل المساعد لقطاع شؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي خلال اللقاء باستعراض برنامج التمكين السياسي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة- حفظه الله- والذي يهدف إلى تمكين المجلس الوطني الاتحادي من ممارسة اختصاصاته الدستورية في مناقشة مختلف القضايا التي لها علاقة بالوطن والمواطنين.
كما جرى خلاله أيضاً إطلاعهم على دور وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بالتنسيق بين الحكومة والمجلس، والانجازات التي تحققت في التجارب الانتخابية السابقة. واشتمل أيضاً على استعراض منصة الواقع الافتراضي لحضور جلسات المجلس الوطني الاتحادي، وجهاز التصويت الالكتروني الذي جرى تطبيقه منذ انطلاق التجربة الأولى للانتخابات في العام 2006 في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة.
وقال سعادة الدكتور سعيد الغفلي:” يحظى أصحاب الهمم بدعم اهتمام ومساندة القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، فهم عنصراً رئيسياً في نسيج المجتمع الإماراتي وجزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها الدولة على جميع المستويات، ويأتي هذا اللقاء في إطار رؤية الوزارة وأهدافها في الوصول والتواصل مع جميع فئات المجتمع للمساهمة في تحسين وعيهم السياسي ونشر ثقافة المشاركة السياسية بينهم ليكونوا مشاركين فاعلين في التعبير آرائهم في القضايا والموضوعات التي باهتمامهم من خلال المجلس الوطني الاتحادي.
وأضاف سعادته:” يجسد اللقاء حرص وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي على التواصل المجتمعي، وسعيها الدائم والمستمر على مد جسور التعاون مع جميع المؤسسات الحكومية والمجتمعية، وجمعيات النفع العام لبناء علاقات شراكة استراتيجية معها تسهم بتعزيز آفاق التعاون والعمل لدفع جهود تعزيز ثقافة المشاركة السياسية والوطنية على ونطاق واسع بين أفراد المجتمع وفئاته وشرائحه المختلفة.
ويمثل نظام التصويت الإلكتروني نظاماً ذكياً ومبتكراً، يجسد مراحل تطور التجربة الانتخابية من نظام التصويت التقليدي عبر استخدام الأوراق العادية إلى نظام إلكتروني ذكي، وهو يعتبر ثمرة جهود مشتركة بين جهات حكومية عدة في الدولة، كما يجسد نقلة نوعية في الحياة السياسية في دولة الإمارات باعتماد نظام التصويت الإلكتروني في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في دورة عام 2006 وعام 2011 وعام 2015 .
وتأتي هذه المحاضرة ضمن جهود وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي التي تعمل على تنظيم سلسلة من المحاضرات التوعوية الدورية الموجهة لجميع فئات المجتمع، وذلك بهدف المساهمة في تعزيز وعيهم السياسي وتنمية مشاركتهم الوطنية ليكونوا مشاركين فاعلين في مسيرة التطور والازدهار التي تشهدها دولة الإمارات.