General Info- Tamkeen Newsletter Details

Ministry of State for Federal National Council Affairs organizes a session on “Emiratiism and Parliamentary Leadership”

29 December 2016

لشارقة، 08 ديسمبر 2016: نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في إطار مبادراتها لتعزيز الوعي السياسي وثقافة المشاركة السياسية لأفراد المجتمع والمرأة بشكل خاص وبالتعاون مع الاتحاد النسائي العام جلسة حوارية بعنوان “الإماراتية والريادة البرلمانية” يوم الأربعاء 7 ديسمبر 2016 وذلك في مقر جمعية الاتحاد النسائية بإمارة الشارقة. وقالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: “تحرص الوزارة على تنفيذ العديد من المبادرات التي تسهم في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية لدى المرأة الإماراتية، فقد وضعت الوزارة تعزيز ثقافة المشاركة السياسية هدفاً استراتيجياً في خطتها الاستراتيجية. وأضافت معاليها: “ من أن تسبق نظيراتها في كثير من دول المنطقة من خلال عملها في المجال البرلماني المرأة اليوم في دولة الإمارات ومن خلال الدعم الكبير والمستمر الذي تحظى به من أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تمكنت والمشاركة بفاعلية في مناقشة التشريعات التي تسهم في الارتقاء في المجتمع والمساهمة بأخذ دورها في المشاركة عبر ما تمتلكه من قدرات وخبرات في تحقيق رؤيتها في التميز والريادة عالمياً”. وقالت سعادة خولة الملا رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة إن ما نشهده من تجربة ثرية واستثنائية لدولة الامارات العربية المتحدة في مدى العلاقة التي توطدها وشائج التلاقي بين الحاكم والمحكوم تمثل نهجا فريدا للشورى وقاعدة راسخة انبنى عليها اتحاد الدولة منذ عام 1971م وكان الأساس المتين الذي انتهجته دولة الامارات منذ تأسيس أركانها وفق رؤية رجل حكيم كان خلف تلك الانجاز ات إنه رجل حول الحلم إلى حقيقة هو المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وعاونه في ذلك أصحاب السمو حكام دولة الامارات وأوائل رجال الامارات ونسائهم. وأضافت: “رافته في هذه المسيرة رفيقة دربه الشيخه فاطمة بنت مبارك _ حفظها الله _ ، والتي كان لها الدور الكبير في دعم المرأة ووصولها إلى هذه المكانة التي تتميز بها اليوم، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس الدولة”. وبينت أنه ومنذ إطلاق برنامج  التمكين في 2005م ، لمسنا  فوز أول إمرأة في انتخابات العام 2006 وتعيين 8 عضوات في المجلس الوطني الاتحادي ، كما كان للشارقة السبق في أن تكون المرأة ممثلة في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة سنة 2001م بتعيين 5 عضوات، وذلك من منطلق دعم ومشاركة الرجل في صنع القرار. وقالت: “كان لي الشرف أن أكون ضمن كوكبة المجموعة الثانية التي عينت في الفصل التشريعي الثالث ، وساهم هذا التعيين في بلورة فكري وقراري في المشاركة الاجتماعية والسياسية الذي ساهم في بلورة فكري وقراري في أن أترشح في انتخابات المجلس الاستشاري لعام 2015م وفوزي بعد ذلك برئاسة المجلس عقب 15 عاماً من العمل السياسي، والبرلماني، وهذا يعد حدثاً تاريخياً يكتب لبنات الشارقة المشاركة في صنع القرار السياسي، كما يعكس تقدير المجتمع لدور وإنجازات المرأة في الدولة إجمالًا، ويكرس إيمان القيادة الحكيمة بكون المرأة عنصراً أساسياً في كل عملية تنموية، ويؤكد أن المرأة مكملة للرجل، ولا تقل كفاءة عنه، من خلال مهارتها في قيادة الكثير من المؤسسات، والهيئات، وخبراتها العلمية والعملية المتراكمة التي أساسها العلم، والثقافة، والمرجعية المهنية في مراحل الحياة كافة، وذلك لعدد من الأسباب كان أهمها البيئة التي تتمتع بها دولة الإمارات من مساواة المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات والدعم السياسي والاجتماعي والاقتصادي”. وأضافت الملا: “المنصب يحملني مسؤولية إعداد رؤية وخطة واضحة للسير على توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، في تفقد احتياجات المواطنين في كل شبر وبقعة من أرض الإمارة، وتحديد الخلل والثغرات ورفعها مباشرة إلى سموه للعمل على حلها”. وتابعت قائلة: “كما يعكس انتخابي لرئاسة المجلس الاستشاري في إمارة الشارقة كأول امرأة مدى الاهتمام الذي توليه القيادة للمرأة والثقة التي منحنا إياها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأن أكون على رأس السلطة التشريعية الرقابية. كما أن هذا الفوز وغيره ضمن سياسات الدولة في تمكين المرأة يعكس ما نعيشه من تحفز على العمل بروح العطاء، ولم يأت هذا من فراغ بل أتى من دعم قيادي على أعلى المستويات، ولهذا أسعى من خلال رئاسة المجلس إلى العمل بروح الفريق ومشاركة إخواني وأخواتي في إدارة المجلس وفق أفضل الممارسات الإدارية وتحقيق الغايات المنشودة “. وأكد سعادة الدكتور سعيد محمد الغفلي الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني في مداخلته خلال الجلسة على الدور الكبير الذي أصبحت تلعبه المرأة في تعزيز مسيرة العمل البرلماني في دولة الإمارات، وقال سعادته: تمكنت المرأة الإماراتية من المشاركة بفاعلية في مناقشات المجلس بطرح الأسئلة على ممثلي الحكومة ومناقشة جميع الموضوعات التي تسهم في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات”. وأضاف سعادته: “المرأة الإماراتية من خلال عضويتها في المجلس الوطني الاتحادي كانت صوتاً للأسرة والمجتمع تحت قبة المجلس، وعامل مهم في صياغة ومناقشة تشريعات وقوانين لها انعكاسات بالغة الإيجابية على جميع أفراد المجتمع، فالمرأة الإماراتية اليوم وبفضل الدعم اللامحدود الذي حظيت به من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات أصبحت ركيزة أساسية من ركائز التطور الذي تشهده دولة الإمارات وفي جميع المجالات”. وأكد سعادته على الدور الذي تقوم به وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية وتعزيز الوعي السياسي لدى جميع أفراد المجتمع، مبيناً أن المشاركة السياسية وسيلة للتعاون البناء بين المواطنين والمؤسسات الحكومية كما أنها وسيلة لرفد السياسات والخطط الحكومية بكثير من آراء المواطنين المفيدة، والمساهمة في تحمل مسؤولية صنع القرار، وأداة مهمة من أدوات تنمية المجتمع. ويشارك الاتحاد النسائي العام للمرة الثانية على التوالي تعزيزاً للدور الذي يلعبه ممثلاً للمرأة الاماراتية في كافة المحافل، سعياً إلى تفعيل دورها ومشاركتها الإيجابية في مختلف الميادين من خلال التعاون مع المؤسسات ذات العلاقة لتذليل المعوقات التي تقف حاجزاً دون مشاركة المرأة الفاعلة التنموية، بما يؤصل دورها في التنمية المستدامة للدولة. حيث كانت للاتحاد جهود واضحة في مجال تمكين وتأهيل المرأة الإماراتية للمشاركة السياسية من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات المتخصصة في هذا المجال، والتي أتاحت للمرأة الإماراتية فرصة الاطلاع على تجارب الدول العربية الشقيقة وخاصة في فترة الانتخابات. رجل حول الحلم إلى حقيقة هو المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وعاونه في ذلك أصحاب السمو حكام دولة الامارات وأوائل رجال الامارات ونسائهم. وأضافت: “رافته في هذه المسيرة رفيقة دربه الشيخه فاطمة بنت مبارك _ حفظها الله _ ، والتي كان لها الدور الكبير في دعم المرأة ووصولها إلى هذه المكانة التي تتميز بها اليوم، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس الدولة”. وبينت أنه ومنذ إطلاق برنامج  التمكين في 2005م ، لمسنا  فوز أول إمرأة في انتخابات العام 2006 وتعيين 8 عضوات في المجلس الوطني الاتحادي ، كما كان للشارقة السبق في أن تكون المرأة ممثلة في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة سنة 2001م بتعيين 5 عضوات، وذلك من منطلق دعم ومشاركة الرجل في صنع القرار. وقالت: “كان لي الشرف أن أكون ضمن كوكبة المجموعة الثانية التي عينت في الفصل التشريعي الثالث ، وساهم هذا التعيين في بلورة فكري وقراري في المشاركة الاجتماعية والسياسية الذي ساهم في بلورة فكري وقراري في أن أترشح في انتخابات المجلس الاستشاري لعام 2015م وفوزي بعد ذلك برئاسة المجلس عقب 15 عاماً من العمل السياسي، والبرلماني، وهذا يعد حدثاً تاريخياً يكتب لبنات الشارقة المشاركة في صنع القرار السياسي، كما يعكس تقدير المجتمع لدور وإنجازات المرأة في الدولة إجمالًا، ويكرس إيمان القيادة الحكيمة بكون المرأة عنصراً أساسياً في كل عملية تنموية، ويؤكد أن المرأة مكملة للرجل، ولا تقل كفاءة عنه، من خلال مهارتها في قيادة الكثير من المؤسسات، والهيئات، وخبراتها العلمية والعملية المتراكمة التي أساسها العلم، والثقافة، والمرجعية المهنية في مراحل الحياة كافة، وذلك لعدد من الأسباب كان أهمها البيئة التي تتمتع بها دولة الإمارات من مساواة المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات والدعم السياسي والاجتماعي والاقتصادي”. وأضافت الملا: “المنصب يحملني مسؤولية إعداد رؤية وخطة واضحة للسير على توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، في تفقد احتياجات المواطنين في كل شبر وبقعة من أرض الإمارة، وتحديد الخلل والثغرات ورفعها مباشرة إلى سموه للعمل على حلها”. وتابعت قائلة: “كما يعكس انتخابي لرئاسة المجلس الاستشاري في إمارة الشارقة كأول امرأة مدى الاهتمام الذي توليه القيادة للمرأة والثقة التي منحنا إياها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأن أكون على رأس السلطة التشريعية الرقابية. كما أن هذا الفوز وغيره ضمن سياسات الدولة في تمكين المرأة يعكس ما نعيشه من تحفز على العمل بروح ويعتبـر مشـروع تعزيـز دور البرلمانيات منذ عام 2004 أحد أهم مبادرات الاتحاد النسائي العام في هذا المجال؛ إذ ساهم بنشر الوعي بأهمية المشاركة السياسية للمرأة بالإضافة إلى تأهيل مجموعة من الشخصيات النسائية القيادية وصقل مهاراتهن القيادية كخطوة نحو إعدادهن لدخول معترك العمل السياسي. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الهيئة الانتخابية في التجربة الانتخابية الأولى في الدولة تضمنت أسماء بعض السيدات المنتسبات للمشروع وتم تعيين إحداهن في المجلس الوطني الاتحادي. وتعمل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ضمن جهودها في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية على تنفيذ مبادرات وأنشطة عدة ومبتكرة، كما أنها تحرص بشكل دوري على تنظيم سلسلة من المحاضرات التوعوية الموجهة لجميع فئات المجتمع كالناشئة والشباب والمرأة لتعزيز وعيهم السياسي والمساهمة في تعزيز انتمائهم للوطن وقيادته الرشيدة.​ ​

Do you think this content is helpful?

You can help us improve by providing your feedback about your experience.


Provide your feedback on using our website