General Info- Tamkeen Newsletter Details

Ministry of State for National Council Affairs participates in the symposium “Our Family is a Trust” on the occasion of the International Day of Families

30 June 2013

عقدت بتاريخ (19 مايو) في مجلس الراشدية بدبي ندوة “أسرتنا أمانة” وذلك ضمن مشروع الثقافة الإسلامية العالمية “ديني هويتي”، والتي تنظمها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي وهيئة تنمية المجتمع في دبي لتوعية المجتمع بأهمية الأسرة وتفعيل دورها الريادي والقيادي في تربية النشء.

كما أن الندوة والتي تعقد في إطار الاحتفال باليوم العالمي للأسرة الذي يصادف 15 من مايو، تهدف إلى التأكيد على حقوق الأسرة وواجباتها في تعزيز مكانتها في مجتمع دولة الإمارات كمؤسسة اجتماعية تعتبر اللبنة الأولى في كيان المجتمع، وتكثيف الجهود من أجل الإرتقاء بالأسرة.

تعزيز الثقافة السياسية في المجتمع…

وصرح سعادة طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن مشاركة الوزارة في هذه الفعالية يأتي في إطار سعيها وجهودها الدائمة لتعزيز الثقافة السياسية بين أفراد المجتمع، ولاسيما الأطفال، وذلك من خلال التنشئة السياسية السليمة والتي تقوم على إكساب هذه الشريحة قيم وثقافة المجتمع وبشكل مستمر لتتشكل معها شخصيتهم، ويكتسبون بالتالي شخصية إيجابية في بناء المجتمع ومواجهة التحديات، والمحافظة على هوية وثقافة الدولة وتركيبتها الاجتماعية في وقت واحد”.

وأكد سعادته أن الأسرة تعد المصدر الرئيس لبناء شخصية الطفل، حيث أنه من خلال طبيعة العلاقة بين أفراد الأسرة يتعلم الطفل القيم الأخلاقية وواجباته وحقوقه واحترام السلطة ومفاهيم الحوار والمشاركة الإيجابية والفعالة في صنع القرار، مشيراً إلى الدور الذي تلعبه الأسرة في تكوين ونقل الثقافة السياسية عبر الأجيال من خلال غرس مفاهيم الولاء للنظام السياسي واحترام سيادة القانون والرموز السياسية كأرض الدولة وعلمها ونشيدها الوطني ورئيس الدولة والحكومة وتعميق الحس بالهوية القومية ومفاهيم الحرية والعدل والمساواة والواجب الوطني في نفوس النشء.

وحول تنظيم الفعالية قال الدكتور عمر محمد الخطيب المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي “إن انعقاد هذه الندوة (ندوة أسرتنا أمانة) بالتزامن مع اليوم العالمي للأسرة من خلال مشروع الثقافة الإسلامية العالمية “ديني هويتي” بهدف نشر الثقافة الأسرية من الأهمية بمكان في هذا الوقت الراهن، حيث كثرت المتغيرات من حولنا وكثر إنشغال الفرد بحياته اليومية والعملية، وكثر السفر بعيداً عن نطاق الأهل والأسرة، وتأتي مشاركتنا في اليوم العالمي للأسرة من منطلق واجبنا الديني والاجتماعي، كما قال صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف ( كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته، فالإمام راعٍ ومسئولٌ عن رعيته، والرجل راعٍ في أهل بيته ومسئولٌ عن رعتيه، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولةٌ عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده ومسئولٌ عن رعيته، وكلكم راعٍ ومسئولٌ عن رعيته)”.

وأضاف “لاشك أن للأسرة دوراً فعالاً ومؤثراً في التربية والقيام بأداء حقوق أفرادها المتنوعة من مسؤوليات وواجبات، ومن خلال دورها الفاعل وتفاعلها في تربية الأجيال للسمو بالمجتمع تساهم مساهمة فعالة في بناء قواعد الوطن والرجال، ونشكر كل من ساهم من جميع الجهات لإنجاح هذا العمل”.

ومن جهته قال أحمد المهيري مدير قطاع البرامج والخدمات الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع في دبي “إن رؤية الهيئة هي أن تكون مدينة دبي نموذجاً ملهماً لرفاه المجتمع والهوية الوطنية، ورسالتها الإرتقاء المستمر بالمعايير الاجتماعية من خلال نظام متكامل من السياسات الفعالة والخدمات عالية الجودة، من أجل السمو بهذا المجتمع نحو الرقي في ظل التنمية الاجتماعية المستدامة”.

الدور الفعال للأسرة في التربية الهادفة وتفعيل الفئات المجتمعية…

تضمنت الندوة أربعة أوراق عمل، ورقة للدكتور محمد عيادة الكبيسي كبير المفتين في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بعنوان (أهمية التربية الأسرية في الإسلام)، ألقى من خلالها الضوء على الدور الفعال والمؤثر للأسرة في التربية الهادفة، والقيام بأداء حقوق أفرادها المتنوعة من مسؤوليات وواجبات ودورها الفاعل وتفاعلها في تربية الأجيال للسمو بالمجتمع حتى يتبوأ مكانته المرموقة في تربية الأجيال التي تساهم مساهمة فعالة في بناء قواعد الوطن والرجال، وتحفظ أمن الأسرة واستقرارها من خلال المتابعة وحفظ حقوق وواجبات كل فرد من إفرادها من التعليم والتربية وغيرها وبالتعاون مع مؤسسات الدولة لخلق جيل يتخلق بأخلاق الإسلام ومبادئه وقيمه ليكون نموذجاً هاماً في تنمية المجتمع.

وورقة بعنوان (دور الأسرة في التنشئة السياسية) قدمها الدكتور سعيد محمد الغفلي الوكيل المساعد لقطاع شؤون المجلس الوطني في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، واستعرض من خلالها الدستور والمشاركة السياسية للمرأة والمجلس الوطني الاتحادي ودور وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني في نشر وتعزيز ثقافة المشاركة السياسية.

ثم تطرق لمفهومي الثقافة السياسية والتنشئة السياسية وأهميتها ووسائلها والتي تعد الأسرة من أهم ركائزها.

بالإضافة إلى ورقتي عمل من هيئة تنمية المجتمع بدبي، الأولى بعنوان (المنظومة المتكاملة للتوعية الأسرية) قدمها أحمد المهيري مدير قطاع البرامج والخدمات الاجتماعية، وطرح فيها مفهوم التكامل من منظور المخرجات الاجتماعية كالحماية الاجتماعية والتمكين الاجتماعي والاندماج الاجتماعي والتوافق والانسجام الاجتماعي والفخر والإنتماء وتعزيز الهوية الوطنية، ومفهوم التكامل من منظور البحث الأسري، وتفعيل أكبر قدر من الفئات المجتمعية بإعداد وتنفيذ القدر الأكبر من البرامج الاجتماعية المفيدة، والتي تهدف للتماسك الاجتماعي مثل “وليف” و”بناء” و”الكيت” وغيرها، وتوفير المجالس والمراكز المجتمعية المنتشرة في أنحاء الإمارة لتفعيل تلك البرامج في الأحياء السكنية.

وتناولت الورقة الثانية (أهمية التواصل المجتمعي في تنمية ثقافة الأسرة) قدمتها الدكتورة هدى السويدي مدير التنمية الأسرية في هيئة تنمية المجتمع)، وأشارت فيها إلى الجهود والمبادرات والفعاليات والبرامج التى تؤكد وثوثق لأهمية التواصل المجتمعي في تنمية ثقافة الأسرة كونها الخلية الأولى في جسم المجتمع ولما لها من أهمية عرف الإسلام قدرها وقرر لها مكانة عظيمة تتجلى في الاهتمام بشؤونها وإحاطتها بجملة من التشريعات السماوية لتؤدي وظيفتها على الشكل الأكمل لخلق مجتمع متماسك ومتلاحم ينعم بأفضل الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية في بيئة معطاءة ومستدامة”.​

Do you think this content is helpful?

You can help us improve by providing your feedback about your experience.


Provide your feedback on using our website