تعمل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي – بوصفها الأمانة العامة للجنة الوطنية للانتخابات – ولجنة إدارة الانتخابات على تنظيم انتخابات للمجلس الوطني الاتحادي. وفي هذا الإطار نظمت الوزارة  انتخابات للمجلس الوطني الاتحادي، وبذلت جهوداً جبارة  في تنظيم كافة جوانب العملية الانتخابية (البشرية، القانونية، والتقنية، واللوجستية…الخ).

 

وساهمت الوزارة في إنجاز ثلاثة استحقاقات وطنية: والتي تمثلت في تنظيم انتخابات المجلس الوطني الاتحادي أعوام 2006و2011و2015، التي صاحبت مسيرة التنمية الشاملة في الدولة، وكانت مساهماً بارزاً في مسيرة التطور التي تشهدها دولتنا الغالية.

وأعدت الوزارة ولأول مرة في تاريخ الدولة الإطار القانوني لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي والمتمثل في “التعليمات التنفيذية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي”، واعتمادها من اللجنة الوطنية للانتخابات، وأعدت أنظمة الكترونية متنوعة لتسهيل وتنظيم كافة العمليات والإجراءات، ومنها:

  • نظام الكتروني للتعامل مع الهيئات الانتخابية.
  • نظام الكتروني للمرشحين.
  • نظام مراقبة الحملات الانتخابية.
  • نظام التصويت الالكتروني.
  • نظام إعلان أسماء الفائزين.

وحققت الوزارة في هذا الجانب العديد من الإنجازات سواء في التعامل مع الانتخابات أو استكمال إجراءات تعيين أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بالتنسيق مع الجهات المعنية.

 

وتعمل الوزارة على إعداد الدراسات والبحوث المتعمقة للوقوف على نقاط التحسين؛ بحيث يتم إعداد النتائج والتوصيات للاستفادة منها في تطوير التجارب الانتخابية المقبلة.

وفي هذا الإطار، تعد الوزارة تقاريراً شاملة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، توثق كل استحقاق انتخابي، ويبرز أهم العمليات الانتخابية والتطورات القانونية والإجرائية التي أُضيفت إليها تماشياً مع أهداف برنامج التمكين لصاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله”.

وتركز الوزارة على دراسة نتائج انتخابات المجلس الوطني الاتحادي السابقة من خلال تقييمها في ظل التجارب الانتخابية السابقة، وفي ضوء أفضل الممارسات المقارنة في تنظيم العملية الانتخابية، كما تقوم بالاستماع إلى مختلف الآراء والمرئيات بشأن هذه الانتخابات، وذلك تمهيداً لوضع رؤية شاملة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي بما تتضمنه من وضع استراتيجيات وخطط وتوفير الإمكانات البشرية والمادية التي تضمن تطوير العملية الانتخابية بما يعزز من تجربتنا السياسية والتنموية.

شكراً على آرائكم