وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تعزز ثقاقة المشاركة السياسية بين طلبة الجامعات

مارس 30, 2014

وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تعزز ثقاقة المشاركة السياسية بين طلبة الجامعات

أبوظبي، 22 فبراير 2014: نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وفي إطار جهودها المتواصلة لتعزيز ثقافة المشاركة السياسية وتنمية الوعي السياسي بين طلبة الجامعات، محاضرتين في جامعة زايد بأبوظبي بعنوان “ثقافة المشاركة السياسية”، قدمهما سعادة الدكتور سعيد محمد الغفلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وبحضور كبير من طلبة الجامعة.

وأكدت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة، رئيس جامعة زايد، أهمية دفع الجهود الوطنية والمبادرات المجتمعية نحو تعزيز المشاركة السياسية وتوسيعها مواكبة وتجسيداً للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” الرامية إلى تعميق خيار ثقافة المشاركة وتطوير ممارساتها تلبية لطموحات أبناء شعبنا وبناته.

وأضافت أن “الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات تواصل تحركها الوطني المخلص والدؤوب لاستكمال مسيرة التطوير السياسي بما يعزز من هدف التمكين –”روح الاتحاد الكبير”، ومن هنا يتعين على الجميع العمل المشترك من أجل تكافل الجهود الرامية إلى رفع مستوى الوعي السياسي لأفراد المجتمع، في سياق الحفاظ على مكتسبات الإمارات ودفعها دائماً إلى الأمام في مسار الاستقرار والتنمية.

وأشارت معاليها إلى أن هذا النهج هو الذي تسير عليه قيادتنا الرشيدة التي تولي بناء الإنسان وتنميته رعاية كبيرة من خلال النهوض بالتعليم والصحة والإسكان والخبرات الاجتماعية والثقافية وتمكين المواطن من العمل وتعزيز إسهامه المجتمعي، وهذا كله يتكامل مع منظومة واسعة من علاقة المحبة بين القيادة والشعب.

وقالت: “علينا دعم توجه الدولة الرامي إلى تطوير عملية المشاركة السياسية لطلبة الجامعات من خلال برنامج التمكين السياسي وزيادة تواصلهم مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي لدعم وزيادة معارف الطلاب وتعزيز دورهم في المشاركة السياسية، وتأهيلهم لأن يكونوا على مستوى ثقة القيادة بهم وبقدراتهم على تأدية واجباتهم تجاه وطنهم بكل أمانة ومسؤولية، والمشاركة بإيجابية في منظومة العمل الوطني وفي عملية صنع القرار.

وأشارت إلى أن الهدف الذي نعمل جميعاً من أجله في جامعة زايد هو إعداد أجيال من الكفاءات العلمية ليكونوا عاملين منتجين وقادة مستقبل في شتى الحقول والمجالات ومشاركين بجدية وتميز في مسيرة التنمية والتقدم، موضحة أن قيمنا ودورنا حيال المجتمع يجب أن لا يتغير على الإطلاق.

وأشار سعادة الدكتور سعيد الغفلي خلال المحاضرتين أن المشاركة السياسية واحدة من منظومة القيم المتأصلة في ثقافتنا العربية والإسلامية، كما أنها قيمة أصيلة من قيم المجتمع المحلي في الدولة، مؤكداً أن مبدأ الشورى من المبادئ الراسخة في المجتمع الإماراتي منذ أمد بعيد.

وأوضح سعادته أن المشاركة السياسية هي عملية نسبية تختلف من مجتمع إلى آخر، بل تختلف داخل المجتمع الواحد من وقت إلى آخر، كما أن المشاركة السياسية الفاعلة هي وليدة التطور الاجتماعي العام في الدولة، كما أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالطبيعة الخاصة لكل مجتمع، وترتبط كذلك بحالة المجتمع وتوقعاته المستقبلية، وتقوم على مبدأ التفاعل الدائم والتعاون البناء بين المواطنين والحكومة، منوهاً بأن عملية التنمية السياسية لابد أن تقيم توازناً حقيقياً بين تطلعات المواطنين وأمانيهم من ناحية وقيم المجتمع وثوابته الوطنية من ناحية أخرى.

وأكد سعادته أن المشاركة السياسية تعتبر ضمانة مهمة للحفاظ على الحقوق والحريات، وأداة لنقل حاجات المواطنين وأمانيهم ورغباتهم إلى الحكومة، وأداة لتحقيق الاستقرار في المجتمع، ووسيلة من وسائل التثقيف والتوعية داخل المجتمع، والتعاون البناء بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، حيث تجعل الجماهير أكثر إدراكاً لحجم مشاكل مجتمعهم والإمكانيات المتاحة لحلها.

وبين سعادته أيضاً أن المشاركة السياسية هي وسيلة لرفد السياسات والخطط الحكومية بكثير من آراء المواطنين المفيدة، وتدريب المواطنين على مبدأ الحفاظ على المال العام، والمساهمة في تحمل مسؤولية صنع القرار، بالإضافة إلى أنها أداة مهمة من أدوات تنمية المجتمع.

وتعمل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ضمن جهودها في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية على تنفيذ مبادرات وأنشطة عدة موجهة تستهدف فئات المجتمع كافة، إضافة إلى إصدار نشرات توعوية وعدد من المطبوعات ومجلة بعنوان “المشاركة السياسية”، كما أنها تحرص بشكل دوري على تنظيم سلسلة من المحاضرات التوعوية الموجهة لجميع فئات المجتمع كالناشئة والشباب والمرأة لتعزيز وعيهم السياسي وإدراكهم حول دور المجلس الوطني، والمساهمة في تعزيز انتمائهم للدولة من خلال إبراز توجهات القيادة السياسية فيما يختص بتطوير أداء المجلس الوطني ومستقبله لخدمة الصالح العام.

شكراً على آرائكم