استضاف مجلس سعيد محمد خلف الرميثي في العين محاضرة تحت عنوان “ثقافة المشاركة السياسية وانتخابات المجلس الوطني الاتحادي”

يواصل مكتب شؤون المجالس في ديوان ولي عهد أبو ظبي بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، تنظيم محاضراتٍ متخصصة في مجالس الأحياء بأبوظبي، وذلك ضمن الجهود المشتركة لتعزيز ثقافة المشاركة السياسية بين جميع أفراد المجتمع.

وفي هذا الإطار استضاف مجلس سعيد محمد خلف الرميثي في العين محاضرة تحت عنوان “ثقافة المشاركة السياسية وانتخابات المجلس الوطني الاتحادي” تحدث خلالها الدكتور محمد بطي الشامسي، أستاذ القانون الإداري المشارك، عن أهمية تعزيز “ثقافة المشاركة السياسية” في المجتمع، حيث حظيت المحاضرة باهتمام وحضور من مختلف شرائح المجتمع الإماراتي.

وقال الدكتور محمد بطي الشامسي: “شهدت المسيرة البرلمانية والمشاركة السياسية في الدولة تطوراً ملحوظاً منذ الإعلان عن برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والذي ساهم في تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي في خدمة مصلحة أبناء الوطن. وقد استطاعت دولة الإمارات تحقيق تطورات إيجابية وملحوظة في مسيرة المشاركة السياسية، تتناسب مع طبيعة المجتمع الإماراتي وطموحاته، وتسهم في الحفاظ على مكتسباته وإنجازاته”.

وأكد الشامسي بأن العملية الانتخاب تقوم على أسس ومبادئ سليمة تمكِّن من الارتقاء بالمجتمع الإماراتي وتتعزز معها مكانة دولة الإمارات إقليمياً وعالمياً والتي تحققت بفضل الرؤية القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات.

وأوضح الشامسي أن المجلس الوطني الاتحادي أصبح نموذجاً ملهماً في التطور البرلماني والسياسي والتكامل المؤسسي، مشيراً إلى النجاحات التي تحققت في الاستحقاقات الانتخابية الثلاثة السابقة ودورها في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية، لا سيما من تمكين المرأة والشباب للمشاركة في العمل الوطني بما عمق تجربة دولتنا في التنمية السياسية، وتوفير كل السبل والامكانيات لكل أفراد المجتمع وتسهيل العملية الانتخابية على فئة أصحاب الهمم بما يوفر لهم كل سبل الراحة.

وأضاف: “تقدم دولة الإمارات اليوم من خلال المجلس الوطني الاتحادي نموذجاً يحتذى به في التواصل المباشر مع المواطنين ومختلف قطاعات وشرائح المجتمع، وتمكينهم من التعبير عن تطلعاتهم وهمومهم وقضاياهم مؤكدا على أن المشاركة في العملية الانتخابية واجبا على كل مواطن إماراتي يتمتع بالأهلية للمشاركة، لا سيما في حين توفير كافة التشريعات والقوانين اللازمة التي تكفل للمواطن مساهمة ودوراً فاعلاً في القيام بحقه في الانتخاب وتأدية واجبه المتمثل في دعم جهود ومسيرة التنمية المستدامة والشاملة في دولة الإمارات”.

وثمن الدكتور الشامسي الجهود المستمرة التي تبذلها الوزارة لزيادة وعي المجتمع الإماراتي بأهمية ودور المجلس الوطني الاتحادي، والحرض على ضرورة اشتراك جميع المواطنين في عملية الانتخابات، مشيداً بأهمية مجالس الحياء في تعزيز التواصل والتفاعل بين المجلس والمجتمع.

حظيت المحاضرة اهتماماً كبيراً، وشهدت إقبالاً لافتاً من المواطنين، وشهدت تفاعلاً مع المحاضرين من خلال مجموعة من الأسئلة والاستفسارات هو ما يعكس نجاح الجهود التي تقوم بها الوزارة لتحقيق أهدافها المتمثلة في تحسين الوعي السياسي من خلال نشر ثقافة المشاركة السياسية بين أفراد المجتمع ببرنامج التمكين السياسي لصاحب السمو رئيس الدولة، وإدراكهم لأهمية المجلس الوطني الاتحادي باعتباره منصة  وحلقة وصل أساسية لنقل قضاياهم وآمالهم إلى صناع القرار في الحكومة الاتحادية.   

ويأتي تنظيم هذه المحاضرات ضمن سعي الوزارة لإطلاق المبادرات المبتكرة التي تسهم في تعزيز الوعي السياسي والتواصل مع جميع شرائح المجتمع، بالإضافة إلى مساهمتها في تحقيق رؤية الوزارة وأهدافها الاستراتيجية من خلال بناء شراكات وطنية طويلة المدى.

شكراً على آرائكم