استضافها مجلس محمد بن بخيت الكتبي وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تنظم محاضرة بعنوان ثقافة المشاركة السياسية وانتخابات المجلس الوطني الاتحادي

نظم مكتب شؤون المجالس في ديوان ولي عهد أبو ظبي بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، محاضرة بعنوان (ثقافة المشاركة السياسية وانتخابات المجلس الوطني الاتحادي) وذلك في مجلس محمد بخيت الكتبي في مدينة العين ضمن سلسلة محاضرات مجالس الأحياء .

وبهذه المناسبة، قال سعادة طارق لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي:” تتبنى الوزارة العديد من المبادرات المبتكرة التي تمكنها من تحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في نشر ثقافة المشاركة السياسية على نطاق واسع في المجتمع الإماراتي لبناء الوعي السياسي لأفراده ليكونوا قادرين على الحفاظ على مكتسبات الوطن وصون منجزاته، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، والمساهمة في تحقيق طموحات قيادتنا شعبنا في الوصول إلى المركز الأول.

وأضاف سعادته:” تنسجم المحاضرة مع رؤية الوزارة لتحسين الوعي السياسي، وتعريف أفراد المجتمع وفئاته بأهمية برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يهدف ودور المجلس الوطني الاتحادي الحيوي في تحقيق مصلحة أبناء الوطن.

ألقى المحاضرة الدكتور عبدالله سليمان مدير إدارة التنمية السياسية بوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ، والتي ابتدأها بشكر راعي مبادرة مجالس الأحياء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي على اهتمامه بترسيخ قيمة  المجالس في المجتمع والتواصل واللقاءات الهادفة بين المواطنين والتي تهدف إلى تحقيق نشر الثقافة والمعرفة وزيادة وعي المواطنين حول عدد من المواضيع والقضايا التي تهم المجتمع وتؤدي إلى توثيق أواصر التعاون بين الجهات الحكومية.

وأشار إلى أن برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” في خطابه بمناسبة اليوم الوطني الرابع والثلاثين للدولة خلال عام 2005 رسخ قيمة المشاركة السياسية في المجتمع، وساهم في وضع الأسس التي تضمن لأبناء الإمارات المشاركة في صنع القرار من خلال تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية.

وعرف المحاضر في محاضرته بأهمية برنامج التمكين السياسي  ومبادئه والتي من أهمها مبدأ التدرج في تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي ، والاستفادة من تجارب الآخرين ، واعتماده على مبدأ الشورى ، وتوافقه مع قيم وثوابت مجتمع الإمارات.

وأضاف أن المجلس الوطني الإتحادي يقوم بدور مهم وفاعل في المجتمع ، ويعتبر صوت المواطن من خلال دور أعضائه في تلمس احتياجات وهموم المواطنين واحتياجاتهم ، ومشاركة الجهات الحكومية في صياغة قوانينها بشكل يضمن تحقيق المصلحة العامة وإسعاد المواطن والمقيم .

وأضاف الدكتور عبدالله أننا اليوم مع بدء التحضير لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2019 على أعتاب إنجاز أخر يضاف إلى سجل إنجازات دولة الإمارات وتفردها ، ومن الواجب دعم  كل ما يصب في مصلحة الوطن ومكتسباته لا سيما جهود المجلس الوطني وتمكينه من تحقيق أهدافه وتطلعاته في إيصال صوت المواطن من أجل تحقيق  الريادة والتميز، وصناعة مستقبل مزدهر للأجيال الحالية والقادمة.

وأكد مدير إدارة التنمية السياسية  في ختام المحاضرة على أن  المشاركة في التصويت واختيار المرشحين الأكفاء  هي أحد جوانب التعبير عن عمق الانتماء للوطن، والولاء لقيادته الرشيدة، وذلك من خلال المشاركة الواسعة في هذه التجربة لاختيار من يمثلهم في المجلس الوطني الاتحادي ، وتحقيق نسبة تصويت عالية.

ويذكر أن المحاضرات التي تنظم في مجالس الأحياء في أبو ظبي تهدف إلى تعزيز ثقافة المشاركة من خلال نخبة من الخبراء والمتخصصين فيما تركز على تقديم آليات مبتكرة في تعزيز الوعي والتواصل مع جميع شرائح المجتمع بجانب إسهامها في تحقيق رؤية وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي وأهدافها الاستراتيجية من خلال بناء شراكات وطنية طويلة المدى.

شكراً على آرائكم