عبدالرحمن العويس: قرار صاحب السمو رئيس الدولة هو نقلة نوعية اخرى تضاف الي سجل الانجازات والنجاحات

 

يشكل قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله-  برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي هو خطوة إضافة تعكس الاهتمام والرعاية التي تحظى بها المرأة في دولة الإمارات، وذلك إنطلاقاً من الإيمان الراسخ لدى القيادة الرشيدة بأهمية دورها في بناء المجتمع، ومساهمتها الفاعلة في مسيرة التنمية، وترجمة لحرصها على تمكين المرأة في جميع المجالات سواء الاجتماعية أو الثقافية أو السياسية.

ويأتي هذا القرار الذي يعتبر تكريماً لجهود المرأة التي اثبتت قدرة فائقة وتميزها في خدمة قضايا مجتمعها من خلال العمل السياسي تحت قبة المجلس داعماً لتفعيل برنامج التمكين السياسي لصاحب السمو رئيس الدولة، وما تضمنه من مشاركة فاعلة للمرأة كناخبة خلال الدورات الانتخابية في 2006 و2011 و2015، وتطور حضورها اللافت كعضوة فيه ورئيسه له لتكون بذلك أول امرأة ترأس مؤسسة برلمانية على مستوى المنطقة.

قرار صاحب السمو رئيس الدولة اليوم هو نقلة نوعية أخرى تضاف إلى سجل الإنجازات والنجاحات التي استطاعت الدولة تحقيقها في سعيها لبناء نموذج برلماني رائد يحتذى به على مستوى العالم يتناسب مع خصوصية مجتمعها وعاداته وتقاليده ويقوم على الاستفادة من طاقات جميع فئات المجتمع لخدمة الوطن وتحقيق مصلحة المواطن.

إن تمكين المرأة والعمل على إزالة العقبات التي تعوق مشاركتها في جميع المجالات هو تأكيد لدورها في الإسهام في التنمية المستدامة والمشاركة في صنع واتخاذ القرارات، فالمرأة في دولة الإمارات هي نصف المجتمع وإنجازاتها هي مصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً. واليوم لا يسعنا إلا أن نبارك للمرأة على هذا الاهتمام والرعاية والحرص من القيادة على إشراكها في جميع المجالات للاستفادة من قدرتها وطاقاتها في صون الإنجازات وتحقيق المزيد من المكتسبات.

شكراً على آرائكم