مشاركة شبابية فاعلة في مبادرة “ركن التصويت الإلكتروني”

دبي، 14 فبراير2018: شهدت مبادرة “ركن التصويت الإلكتروني” التي نظمتها وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ضمن مشاركتها في فعاليات شهر الإمارات للابتكار وبالتعاون مع مركز الشباب، إقبالاً كبيراً من الشباب رواد المركز.
وتم في إطار التعاون تزويد المركز خلال الفترة من 4 ولغاية 8 فبراير الجاري، بجهاز التصويت الإلكتروني الذي تم تصميمه لتمكين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وذلك لتمكين الشباب من التعرف على الآليات والطرق المتبعة في العملية الانتخابية لاختيار الناخبين لمرشيحهم والذين ينقلون أصواتهم لمناقشتها تحت قبة المجلس.
وسلمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في ختام المبادرة وبحضور سعادة طارق هلال لوتاه وكيل وزراة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي درعاً تذكارية للمشرفين عن المركز.
واستعرض سعادة طارق هلال لوتاه خلال زيارته لركن التصويت الإلكتروني في مركز الشباب “تجربة نظام التصويت الإلكتروني” التجربة الرائدة التي اعتمدتها دولة الإمارات خلال انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، و التي أسهمت بالارتقاء في تقديم أفضل الخدمات، كما قدم سعادته نظرة شاملة حول أهمية أنظمة التصويت الإلكتروني وأثرها الإيجابي وسهولة استخدامها وما تتمتع به من دقة وشفافية وسرعة إعلان النتائج.
كما توجه سعادته بالشكر إلى مركز الشباب وفريق عمله كما توجه بالشكر إلى فريق عمل الوزراة على الجهود التي بذلوها في التنظيم المميز لهذه الفعالية.
وأكدت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن الاقبال الكبير من الشباب على مبادرة ركن التصويت الإلكتروني يؤكد مستوى الوعي السياسي لدى الشباب وحرصهم على التعرف على جميع المبادرات المبتكرة التي تسهم بالارتقاء في تقديم أفضل الخدمات مبينة أن تعريف الشباب بنظام التصويت الإلكتروني مبادرة مهمة جداً لأنهم من أهم فئات المجتمع وهم الشريحة الأكبر من الهيئات الانتخابية التي ستشارك في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة.
ويمثل نظام التصويت الإلكتروني نظاماً ذكياً ومبتكراً، يجسد مراحل تطور التجربة الانتخابية، كما يعتبر نظام التصويت الإلكتروني ثمرة جهود مشتركة بين جهات حكومية عدة في الدولة، كما يجسد نقلة نوعية في الحياة السياسية في دولة الإمارات باعتماد نظام التصويت الإلكتروني في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في دورة عام 2006 وعام 2011 وعام 2015 .

شكراً على آرائكم