وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي توقع مذكرة تفاهم مع القيادة العامة لشرطة دبي

دبي، 22 نوفمبر 2018: انطلاقاً من الحرص على توفير بيئات العمل السعيدة والمحفزة على الابداع والابتكار، وفي إطار توطيد أواصر التعاون والتنسيق بين القيادة العامة لشرطة دبي ووزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي وقع الطرفان على مذكرة تفاهم لتزويد موظفي الوزراة ببطاقة “إسعاد”.
شهد توقيع مذكرة التفاهم التي تمت في مقر القيادة العامة لشرطة دبي، سعادة سامي محمد بن عدي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة اللواء الدكتور السلال سعيد بن هويدن الفلاسي مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الإدارة، وذلك بحضور مديري الإدارات وكبار المسؤولين من الجهتين.
وتنص الاتقافية على ضم موظفي وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي إلى برنامج “إسعاد”، وتزويدهم ببطاقة إسعاد في الوقت ذاته، والعمل على إشعار الشركات والمؤسسات التجارية بأن موظفي الوزارة يتمتعون بنفس بالمزايا والعروض المقدمة من شركاء بطاقة إسعاد لموظفي القيادة العامة لشرطة دبي.
وقال سعادة سامي محمد بن عدي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: “إن توقيع مذكرة تفاهم مع القيادة العامة لشرطة دبي يعزز من جهود التواصل والتعاون بين جميع الجهات المحلية والاتحادية، لتوفير أفضل بيئات العمل للموظفين وتزويدهم بالخدمات التي تسهم في إسعادهم وتساعد على رفع الأداء وتحسين الإنتاجية”.
وتوجه بن عدي بالشكر إلى القيادة العامة لشرطة دبي على فسح المجال لموظفي الوزارة ليكونوا جزءاً من البرنامج المميز “إسعاد”، والذي يعد من أفضل البرنامج التي تقدمها الجهات الحكومية لموظفيها.
ومن جهته، أكد اللواء السلال أن توقيع مذكرة التفاهم مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وغيرها من الجهات الأخرى، يأتي بتوجيهات من سعادة اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، بضرورة تعزيز التعاون والشراكة البناّءة مع جهات ودوائر حكومية محلية واتحادية تحقق السعادة لموظفي تلك الجهات والدوائر، مضيفا أنهم في شرطة دبي يتطلعون لهذه التجربة المميزة مع الوزارة.
ويعد “إسعاد” برنامج انتماء يقدم عروض وخصومات ومزايا حصرية لأعضائه بهدف تعزيز الولاء المؤسسي وتحسين جودة الحياة عرفاناً منه للأعضاء على خدمتهم وولائهم الوظيفي لمؤسساتهم ودوائرهم الحكومية.

شكراً على آرائكم