وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي تبحث سبل تواصل مبتكرة للارتقاء بالعلاقة بين المجلس والحكومة

تجسيداً لهدفها الاستراتيجي نحو رفع كفاءة وفعالية التعاون والتنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي اللقاء الحواري السنوي لمنسقي الوزارات والمؤسسات الاتحادية، والذي يهدف إلى تعزيز التواصل والارتقاء بالعلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن.

ويشكل هذا اللقاء السنوي منصة لبحث المقترحات وتبادل الآراء حول أفضل السبل التعزيز التنسيق بين الحكومة والمجلس، والعمل على إيجاد قنوات تواصل مبتكرة وأكثر فعالية من شأنها المساهمة في فتح آفاق واسعة للارتقاء بمستوى العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. كما يهدف أيضاً إلى توضيح إجراءات التعامل مع الموضوعات والقضايا ذات الصلة بالمجلس الوطني الاتحادي، ودور منسقي التواصل في الجهات والهيئات الحكومية الاتحادية المهم في تقديم الردود عليها.

وعقد اللقاء في فندق سانت ريجيس بأبوظبي، وذلك بحضور سعادة طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة أحمد بن شبيب، أمين عام المجلس الوطني الاتحادي، وبمشاركة أكثر من 35 من منسقي التواصل في الوزارات والمؤسسات والهيئات الاتحادية.

وفي كلمته الافتتاحية، أشاد سعادة طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بجهود منسقي الجهات الحكومية لدعم الارتقاء بالتنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، التي كان لها أثر كبير في زيادة عدد الموضوعات العامة، أو مشروعات القوانين، أو الإجابة على الأسئلة والاستفسارات التي تم تقديمها للمجلس الوطني الاتحادي خلال دور الانعقاد التشريعي السابق.

وقال سعادته:” اليوم وفي إطار جهودنا في الوزارة لنشر وتنمية ثقافة المشاركة السياسية في المجتمع، يسعدنا إطلاق مبادرة جديدة تستهدف موظفي الحكومة الاتحادية نتطلع من خلالها لنشر وتعزيز الوعي السياسي لديهم من خلال محاضرات لتعريفهم بمسيرة التنمية السياسية وطبيعة الحياة النيابية في دولة الإمارات.

وأضاف:” يجسد هذا الالتزام داعم أساسي لتنفيذ برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة بإيجاد مجلس وطني فاعل يسهم في خدمة قضايا الوطن والمواطن، وتتجلى فيه قيم الشورى والمشاركة السياسية كونها من القيم المتأصلة في نهج دولتنا.

وتابع سعادته:” يأتي هذا اللقاء السنوي كجزء من حرصنا على توطيد التعاون مع الجهات الحكومية من أجل تطوير منظومة تواصل مبتكرة وأكثر فعالية تكون لديها القدرة على مواكبة التطورات الحالية والمستقبلية تدعم سعينا الدائم للانفراد بإيجاد نموذج برلماني مثالي يحتذى به، وينسجم مع قيم مجتمع الإماراتي وتقاليده يكون داعماً التنمية الشاملة والمستدامة ومسيرة التقدم والازدهار في جميع المجالات وعلى كافة المستويات، وذلك بما يسهم في تحقيق طموحات قيادتنا وشعبنا في أن تكون دولتنا بين الأفضل على مستوى العالم بحلول 2021، والأفضل في العالم بحلول 2071.

كما قدم سعادة أحمد بن شبيب، أمين عام المجلس الوطني الاتحادي خلال اللقاء شرحاً تفصيلياً لآلية التعامل مع موضوعات المجلس الوطني الاتحادي، واستعرض سبل الإعداد الجيد لحضور ممثلي الحكومة لجلسات المجلس الوطني الاتحادي، والوقوف على أهم الملاحظات المتعلقة بعملية التنسيق بين الحكومة والمجلس. كما تخلل اللقاء أيضاً جلسة نقاش تفاعلية تم خلالها مناقشة الآراء والمقترحات التي تسهم في تعزيز عملية التنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي.

كما قامت إدارة الشؤون الانتخابية والتنمية السياسية في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي خلال اللقاء باستعراض دورها ومهامها في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية من خلال مبادرات مبتكرة ومتنوعة، بما فيها حضور موظفي الوزارات والهيئات الاتحادية لجلسات المجلس الوطني الاتحادي لضمان تنمية الوعي السياسي لديهم وبالإضافة لترسيخ ثقافة المشاركة السياسية بينهم.

ويعد اللقاء الحواري أحد المبادرات السنوية التي تنظمها وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وذلك في إطار سعيها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، بالإضافة إلى العديد من المبادرات التي تعمل الوزارة على تحقيقها بهدف تعزيز عملية التنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي.

شكراً على آرائكم